همسات الموتا بقلم اسماء ندا الفصل الثاني

لمحة نيوز

ناتلى :- ابى، اين انت، انا خائفة، أبي أنا لا أستطيع رؤية اى شئ المكان مظلم هنا وبارد

مارك :- انا هنا صغيرتي، لا تخافي انا قادم إليك

ابتعدت عن التوابيت وحاولت الاستماع الى صوت ابنتي التى مازالت تصرخ وتناديني ، ثم صدح صوت زوجتى من غرفة فى الجهة الأخرى

مارى :- النجدة، هل احد هنا، رجاء ساعدونى معى طفلتى الصغيرة، انها تنزف رجاء ساعدونى، مارك، اين انت؟

مارك :- هل ناتلى الى جوارك  يا ماري؟ ماذا تعنى انها تنزف؟ ما بها؟

قبل ان اغير اتجاه سيريي  واذهب لأقرب من الغرفة التى يصدح منها صوت زوجتى، ظهر كريس واقفا عند التابوت الذي فى المنتصف وهو ينظر داخله ويبكى مردد

-لا، لن افعل ذلك، أنها طفلة صغيرة، تبا لك ايها الحقير، انها ابنة مارك صديقى

صرخت بصوت مرتفع :- سحقا، ماذا يحدث؟  كريس انظر هنا، انا اقف امامك يا رجل، اخبرنى ماذا بداخل التابوت وماذا يريدك ان تفعل؟ ومن هو هذا الحقير؟

اهتز هاتفى بصوت رسالة جديدة قد وصلت، فتحت الشاشة وكانت الرسالة من هذا الشخص المجهول

-الم اخبرك ان لا تنتبه للأصوات، ابحث عن الصندوق والمفتاح، تيك تاك، الوقت ينفذ

ارسلت له الرد

-ايها الحقير، اين ابنتى، وماذا يحدث ل زوجتى و كريس، ماذا تريد مني

لم يجيب على رسالتي الا بكلمة واحدة

-المفتاح

استدرت أنظر من حولي محاولا تجاهل تلك الأصوات، لكن أضاءت المصابيح انطفأت فجأة ثم بدأت تضئ بمفرده بالتتالى ولكن تغير ترتيبها، بل تغير المكان بالكامل من حولي ، حاولت معرفة اين انا، ومع أضاءت جميع المصابيح وجدت اننى اقف فى بداية الممر الطويل بين المدافن بالخارج وان مدفن عائلة لكلودار مغلق كما كان بالقفل الذهبى، وفى يدى الاخرى عامود حديدي،قطع تفكيري صوت رنين الهاتف،  وكان المتصل هذه المرة زوجتى ، اجبت الاتصال على الفور، فجاء صوتها مخنوق من البكاء

-مارك، اين ابنتى؟ توجد دمية فى الفراش؟ ماذا يحدث؟ ان ضابط الشرطة قال انه لن يستطيع البحث عنها الا بعد مرور ٢٤ساعة على اختفائها؟

مارك:- اين انت ماري الان ؟

ماري :بالمنزل فى غرفة نوم ابنتنا

مارك :- ابحثي داخل الغرفة عن صندوق خشبي  وسوف اعاود الاتصال بك

اغلقت الهاتف ثم اتصلت على هاتف كريس الذي تاخر فى الاستجابة ولكنه أجاب اخيرا

كريس :- هل وجدت شئ تكسر به القفل كما اخبرتنى؟ هيا يا رجل لا اريد الموت هنا

مارك:- تبا، ماذا يحدث؟ حسنا، حسنا كريس، وجدت قضيب حديد سوف اكسر القفل واخرجك

كريس :- وانا وجدت صندوق خشب به مفتاح من الذهب

صدح صوت صراخ كريس من الهاتف مرة اخرى و بدا يردد

كريس :- اتركونى وشانى ،لقد نفذت ما طلب منى

مارك :- مع من تتحدث ، وماذا فعلت ؟

كريس :- أسرع يا مارك لن استطيع التمسك بذراع  ابنتك أكثر من ذلك

اسرع مارك و كسر القفل بالفعل وبدا بدفع الباب كي يفتحه، وما ان فتح قليلا حتى بدأ كريس يخرج من الباب وهو يعود بظهره ويجذب شئ ما أمامه، و أصوات مثل أصوات مواء القطط وعواء الذئاب تخرج من داخل المقبرة،  امسكت به كي استطيع جذبه الى الخارج، رايت ذراع ابنتى بين يديه اما باقى جسدها فلم استطع رؤيته من الباب، شعرت وانا اتمسك بجسد كريس انه متحجر وكانه تمثال حجري وليس جسد بشر، ومهما حاولت جذبه فهو لا يتحرك، فتركت جسده ومددت يدى امسك ذراع ابنتى، وكانت المفاجاة انها ايضا ملمسها كالحجارة و لا تتحرك، لذلك تركتهم وحاولت فتح الباب ولكن شئ ما ضربنى فوق راسي وسقط  فاقد  الوعى .

تم نسخ الرابط