الحب الصامت بقلم سما الفصل السادس
الفصل السادس
ركضت تجاهه ونسيت للحظة أنه ابي لو مسكته كنت حتما سأضربه لكنه دخل قبل أن أصل ضربت على الباب مطولا فأنا أعلم أن امي تحت أمرته وهذا ليس جديدا لكنه أناني وأنا أعلم أنه سينفذ جميع تهديداته عدت لغرفتي مرتمية على السرير باكية الى ان غفوت استفقت باكرا وجهزت نفسي وذهبت نحو شركة ايجيمان
العودة للحاضر
دخلت مكتبه كما فعلت أمس دون الاستئذان كان يجلس على كرسي مكتبه يعمل على الحاسوب إلتفت حين رآني أمامه وقال بكل برود.
الن تتعلمي طرق الباب ابدا متى ستعرفين الاتيكيت اتمنى ما جئتي لأجله يكون نافعا
تلعثمت وفقدت النطق كلامه تبدل من أمس لليوم كان سيموت ليراني أما اليوم فهو بارد جدا وحتى أنه بالكاد ينظر الي كان يعمل على حاسوبه وهو يتكلم معي أعلم أنه رجل عملي ولا مزاح معه في وقت عمله ولكن ليس لأن يتجاهل تواجدي بالكامل قال
ما بك هل بلعت لسانك هيا تكلمي أنا لدي عمل الآن
اللعنة على وقاحته تمنيت أن أركض اليه وأرمي حاسوبه على الأرض
أنا قبلت شرطك سأتزوج بك
أوقف عمله ونظر الي لم أجد أي تعبير على وجهه اعتقدت أنني سأرى الفرح على وجهه لأنه قد وصل لهدفه لكن صعقني بتعبيره البارد وصدمني أكثر برده وقال
حسنا قولي لعاصي أنني سآتي اليوم اليكم لأطلبك رسميا ولنتكلم عن العرس
لكن أنا....
الى اللقاء هازان هانم اراك اليوم عند الخامسة في منزلكم
حقير أسكتني ناقص أن يطردني من المكتب من يحسب نفسه هذاا منفصم شخصيا غبي خرجت من مكتبه وأنا في قمة غضبي توجهت لمنزل أمل لانها صديقتي الوحيدة لعلها تستطيع مساعدتي في محنتي وما أن فتحت لي الباب حتى ارتميت بحضنها دون وعي وأنا أشهق وأبكي خافت أمل على حالي إنها المرة الاولى التي أنهار بها هكذا حتى في أسوء أوقاتي لم أصل لحالة فقدان الامل أمسكت يدي ودخلت لغرفتها وجلست قبالتها أخبرها ماذا حدث أمس وماذا قال لي ذلك الوغد شهقت طوال حديثها وغمرتني وبكت يبدو أن قصتي صعبة ولا أمل من النجاة قالت لي
هازان يبدو أن ذلك الرجل لا يهدد فحسب إذا فعلا سينفذ تهديداته إذن
حقا شكرا أمل على تشجيعك
حبيبتي أنا فقط أفكر بصوت عالي انت ستصبحين زوجته وعليك أن تعطيه حقوقه كاملة
نظرت اليها فاتحة عيناي لم أفكر بهذا الامر حتما لن أسمح بذلك وقلت
اجننت أمل على جثتي سيحدث الأمر
إعتمرني الغضب ووقفت مسرعة لأرحل فأمسكت أمل يدي وقالت
لم أشأ إغضابك سامحيني لكن ماذا ستفعلين مع عامر
لا أعرف
وخرجت مسرعة من منزلها متوجة لمنزلنا لأجد أبي في قمة سعادته فبعد أن أخبرت أمي عبر الهاتف بقدوم ذلك الوغد وهو في قمة سعادته ولم لا يكون سعيدا فهو سينجو من سجنه وسيزجني في سجن ياز ايجيمان دخلت غرفتي وبدلت ملابسي بثباب أقل من عادية ولفيت شعري بشكل كعكة بطريقة منكوشة وغير منتظمة ولم أضع أي شيء على وجهي حلت الساعة الخامسة لاسمع أبي يتأهل بضيوفه كم هو نظامي في وقته قلت في نفسي.....
من وجهة نظر ياز
عندما وصلت لذلك الحي الفقير ووصلت لمنزلها شعرت بألم إعتنق صدري نظرت الى علي الذي حضر معي ذلك اليوم برفقة أمينة أمينة هي مربية منزلي التي إهتمت بي منذ صغري ومازالت تهتم بي وأنا أثق بها وبكلامها تعرف كل شئ عن حياتي الخاصة لأني أخبرها بمعظم الامور وأجد في نصائحها حكمة طرقت الباب ففتح لي ذلك المحنك والدها واقترب ليحضنني فتراجعت تأهل بي كثيرا وأنا أعلم أنه يتجمل كي لا أقضي عليه بيدي إقتربت أمها ومدت يدها متأهل بنا نزعت نظارتي ومددت يدي لها ولكن شكل وجهها ذكرني بكلام هازان عن والدها كيف يضرب أمها حاولت ان