الحب الصامت بقلم سما
حاطط كاميرا في كل حته مكتبي وحتى عربيتى عربيتى اللى كنت تأخذها لمكان القمار عشان تتفشخر بيها قدام الستات يا مقرف
وضع عاصي يديه على وجهه واحنى رأسه وهو يسمع قسوة كلام ياز نحوه.
بينما يكمل ياز لكن عارف اللى فاجأني ان السنة الاولى ما لمستش قرشا من الخزنة خزنتي اللى قلت رقمها السري بصوت عالى عملت كده قاصد لاني عارف انك كنت بتسمع لي وانا بتكلم عن الرقم ل علي اللى استغرب وقتها انا ليه بقول الرقم قدام حد غريب عننا
ثم نظر الى علي وسأله فاكر
هز علي رأسه ايجابيا لكن مع صدمة وهو يفكر ايعقل ان صديقه كان يدبر مصيدة للرجل من قبل سنتين ويعرف انه سارق وصمت عليه واليوم قرر الانفجار بوجهه ما الذي يخطط له
سار ياز . خطوات للخلف وأسند جسده على المكتب وتابع نظراته التي تبدي قرفا لعاصي واكمل حديثه .
لما عدت السنة الاولى وانت شغال سواق لى من غير ما تلمس خزنتي اتفائلت بيك وقلت اكيد الكلام اللى وصلى كدب وانك نزيه زى ما كنت شايفك لما كنت شغال في الخياطة وده معجبنيش
قال علي ماذااا
اكمل ياز دون النظر لصديقه وهو يبتسم بخبث
ايوه ما كنتش سعيد ما سالتش نفسك ليه خليتك السواق الخاص لى وليه امنتك على مكتبي وعربيتى بغيابي انت كنت فاكر اني واثك فيك ك ازاى يعني اثق فى واحد قمرجي وقح لا انا اخترتك لهدفي وخلاص وصلت له
نظر عاصي وهو يبتلع ريقه غير فاهم ماذا يقصد بوصل الى هدفه بينما يكمل ياز
لما لقيت أنك سنة كاملة مسرقتنيشي تابعتك من برة المكتب بعت رجالة بى يتبعوك للمقامرة ويقعدوا معك على طاولة القمار من غير ما تعرفهم لحد ما وقعوك فى في ديون كثير ما فيش حاجه هتخرجك منها غير انك تسرقتي شوفتك وانت تتسلل ل مكتبي كل ليلة تسحب منها زى ما انت عايز وبعدها تمشي وانت تبتقنع نفسك كل ليلة انك هتفوز وترجع الفلوس لكن هيهااااات فات الاوان.
مرر عاصي يديه على وجهه خجلا وخوفا ف ياز كشفه متلبسا ويبدو انه هو من أوقعه في هذه المصيدة والمكيدة لسبب يجهله زاد تعرق عاصي وكاد أن يفقد وعيه وهو يضع يده على قلبه مما زاد ياز نشوة بالنصر لكن علي كان متأسفا على ما يراه من صديقه فهو يعلم انه قاسيا خاصة بموضوع الثقة ولكن ليس الى هذه الدرجة بان يوقع شخص بفخ لا يعلم حتى سببه اهو فحص ثقة قال علي بنفسه لكن مستحيل ياز يقوم بذلك اووف صدع رأسي من محاولة فهم ما يحدث.
واخيرا تحدث عاصي بقلق وحذر وتوتره قد ازداد عن حده.
بيه عملت كده كنت مصر انك تخليني اسرق من خزينتك
قال یازضاحكا انا مأجبرتكش على حاجه بس كنت متاكدانك هتسرقنى عشان تسدد ديونك خاصة بعد ما دخلت رجلتى
عاصي قال صارخا ليه ليه عملت كده
شاور ياز بإصبعه نحوه يأمره بالعودة والجلوس مجددا وخفض من صوته لقد كانت حركاته كانت تتحدث بالنيابة عنه حتى جسده لديه لغات محددة لفهم اشاراته وقليلون هم من يفهموها ثم قال
عملت كده عشان حاجة واحد بنتك
شهق علي واضعا يده على فمه ويبدو ان صدمته بصديقه لن تتوقف هذا اليوم اغمض عينيه فهو مصدوما من أفعال ياز تمتم على
یاز! بحق الجحيم انت بتعمل ايه
عاصي ردد مصدوما بنتى ! وهى مالها باللى انا عملته
قال ياز هى ملهاش دعوه لكنها كانت الهدف انت عارف ايه حصل بينى وبينها من سنتين واذاى سابت الشغل عندى وراحت اشتغلت فى الشركة المنافسة لى شهر واحدا بس لأني انا ضغط عليهم عشان يطردوها ومنعت اي شركة تانيه تشغلها عشان كده قررت انها تكمل دراساتها العليا وخلاص هي هتتخرج الشهر ده
قال عاصي بصدمة كبيرة انت عارف حجات كثير عن بنتى
ضحك وقال ايوه اكثر بكثير مما يتخيله عقلك الصغير من غبائك صدقت اني مررت على مشكلة بنتك عادى و عينتك بعد كم يوم سائقي مقرب لي اووووف بجد انت ساذج
یاز ارجوك قاطعه علي لعله يخفف من لذعة كلامه القاسي.
ياز بينما هو يكتف يديه لكنه مازال مثبتا جسده او من الافضل قول مؤخرته على حافة المكتب.
سأل عاصي بقلة حيلة وهو ينظر الي عيني ياز الخبيثتين انت عايز مني ايه
عندك خيارين مافيش ثالث ليهم
قالها بقسوة وجدية الاختيار الاول ان احبسك بكره وده اسهل حل يعني يمكن القول هتعاقب ربما سجن الباقى من عمرك
قال عاصي لا ارجوك الرحمة
دلوقتى تطلب الرحمة لا يجب إطلاق عليك كلمة رجل يل حرامى يل خاين الاختيار الثاني ممك أسامحك وأعفو عنك وأكون كويس معك وارجعك لشغلك السابق في الخياطة لكن فى مقابل حاجه
الخيار الثاني يبدو الافضل ل عاصي الذي لم يحتمل فكرة انه سيسجن لبقية حياته فهو يعلم ان ياز لديه الأدلة الكافية لدهسه هز عاصي رأسه بقلة حيلة موفقا وقال
هعمل كل اللى انت عايزة.
ابتسم ياز بخبث فهو يعلم ان عاصي قد يفعل أي شيئ لينقذ نفسهو أكمل كلامه ببريق من الرغبة لمع في عينيه.
عايز تجوزنى هازان