لا تتحدى السيدة المليارديرة ل اسماء ندا الفصل ١٨٣/ ١٨٤/ ١٨٥
١٨٣ ١٨٤ ١٨٥
الفصل ١٨٣
عبست سارة سماح لن تقتلها لهذا السبب أليس كذلك
ماذا قلت
في هذه اللحظة لاحظت الرجلين الضخمين لقد فهمت على الفور ما تعنيه سماح لقد أحضرت معها رجالا. لم يكن من الصعب تخيل ما ستفعله بها أليس كذلك
يبدو أن سماح أراد تدميرها عند التفكير في هذ نظرت سماح إلى الرجلين نظرة وقالت افعلوا ما يحلو لكم فقط تذكروا تصوير كل شيء.
و جلست جانبا مستعدة لمشاهدة عرض جيد لم تبد سارة مرتبكة نظرت إلى الرجل الضخم الذي كان يتجه نحوها وقالت بهدوء كم أعطتك يمكنني أن أعطيك ضعف المبلغ.
نظر الرجلان الضخمان إلى سماح وسخرا. المال ليس مهما أنت جميلة جدا من المؤسف ألا أتذوقك
شعرت سارة بموجة من الغثيان لم تستطع الاستسلام بسهولة كان عليها أن تضيع الوقتحينها فقط ستتاح لها فرصة النجاة من الخطر.
إذن ستختارني بدلا منها هل تقول إنها ليست جميلة أيضا
كلمات سارة البليغة جعلت سماح متجهما.
أنت على وشك الموت ومع ذلك لا تزالين تتحدثين بالكثير من الهراء!
وقف شعر سارة وشعرت بخوف يملأ قلبها في هذه اللحظة الحرجة فجأة سمعنا صوت خطوات تأتي من الخارج سمعت سماح والرجلان ذلك.
تنهدت سارة بارتياح وابتسمت وبعد ذلك تم فتح الباب بالركل الشخص الذي دخل كان سامح ومعه محمود لدهشة سارة انه كان محمود هناك أيضا.
لحظة دخول محمود رأى الرجلين كانا على وشك ارتكاب أمر لا يصدق ثار غضبه القاتل و اندفع إلى الأمام وهاجم الرجلين كوحش بري.
نظرت إليهم سماح في حالة صدمة وتلعثمت أنت كيف يمكنك ...
مشى سامح أمام سماح وقال ببرود سماح من أعطاك الشجاعة لاختطاف أختي
أنا...
سمع صوت صفعة قوية لقد أصيبت سارة بالذهول أيضا لطالما كان سامح لطيفا ومهذبا طوال حياته ولم يمسس أحدا قط ومع ذلك سماح تستحق ذلك.
سارة التى تم تحريرها سخرت ومشىت نحو سماح التي كانت خاضعة وقالت فانغ يا أنا رئيسة مجموعة الشافعى الابنة الحبيبة لعائلة الشافعى هل تعتقدين أن عائلة الشافعى لم تتخذ أي احتياطات
منذ عودتي أصبح هاتفي مزودا بنظام تحديد المواقع العالمي GPS.
لم تكن سارة خائفا بسبب هذا لقد تم اختطافها ولم تصل إلى الشركة في الوقت المحدد الأمر الذي من شأنه بالتأكيد أن يثير يقظة سامح طالما تم تعقب هاتفها فإنه سوف يعرف مكانها ومع ذلك لم تستطع سارة إلا أن تلقي نظرة على محمود لماذا كان هنا
وقفت سماح هناك مذهولة لبرهة قبل أن تستعيد رباطة جأشها.
سارة أنت محظوظة جدا. أخوك يحميك وطليقك يفتقدك بشدة
نظرت سماح إلى محمود بشكل هادف لم يتردد قلب سارة نظرت ببطء إلى محمود وضحكت بخفة. لا بد لي من القول إن الرئيسة سماح لديها أساليب جيدة وهي أيضا تبدع في عرضها التمثيل
قفز قلب محمود وقال
هل تشكين في أنني طلبت من سماح أن تفعل ذلك
لم تجيب سارة فورا بل ابتسمت ببرود.
وإلا فلماذا أتيت
عند سماع هذا نظر سامح على عجل إلى سارة وقال سارة لقد أسأت فهمه.
نظرت سارة إلى سامح في حيرة فوضح سامح
جاء إلى الشركة يبحث عنك عندما سمع بغيابك أصر على المجيء معي
من الطبيعي أن يقف سامح إلى جانب سارة لكنه كان يعرف الحقيقة لذلك لم يستطع إبقاء الأمر سرا.
الفصل ١٨٤
لقد أصيبت سارة بالذهول وشعرت فجأة بقليل من الإحراج هل حقا أساءت فهم محمود
كان وجه محموظ واضحا بالعين المجردة مثل السماء قبل العاصفة وقال
لذا في قلبك أنا هذا النوع من الأشخاص.
لأول مرة كانت سارة عاجزا عن الكلام عندما واجهت كلمات محمود لقد أساءت فهمه حقا.
ضحكت سماح من الجانب ولم تستطع إلا أن تزرع الخلاف.
أيها السيد محمود أنت حقير حقا رئيس شركة قادرى ينظر إليه كشخص حقير في نظر زوجته السابقة.
حدق محموظ في سماح وقال اسكتي!
لم ترد سارة إضاعة المزيد من الوقت هنا الآن نجات وقبض على من اختطفها
أنا متعبة سأذهب إلى العمل لكن..
نظرت إلى سامح. بالمناسبة يا أخي قالت الرئيسة سماح إنها ستجعلهم .. أعتقد أنه من الأفضل أن أرد الجميل
صدمت سماح وارتعد جسدها لم تكن تتوقع أبدا أن تعاملها سارة بهذه الطريقة بعد أن تم إنقاذها.
لقد سمعتني.
نظرت إلي سامح بكسل واستدارت لتغادر.
سارة أنت!
أرادت سماح فقط أن تقول شيئا ما لكن لم تكن لديها أي فرصة رأى محمود سارة تغادر وتبعها.
سارة لدي شيء أريد أن أقوله لك! نادى عليها محمود
ترددت سارة للحظة لكنها ما زالت متوقفة عن طريقها .
السيد محمود ليس هناك ما نقوله بيننا.
ولم ترجع إلى الوراء بل غادرت بهذه الجملة فقط.
عندما رأى محمود أن سارة كانت على وشك المغادرة مرة أخرى طاردها وأمسك بمعصمها.
أعلم أنك تكرهني.
أخيرا استطاع محموظ أن ينطق بهذه الجملة
كنت متهورا الليلة الماضية وأسأت إليك ذهبت إلى شركتك اليوم لأبحث عنك لأنني أردت أيضا الاعتذار لك.
اعتذر استدارت سارة وصافحت محموظ . لا أحتاج لاعتذارك أتمنى فقط ألا تزعجني مجددا في المستقبل لقد قلتها سابقا لا ندين لبعضنا البعض بأي شيء
كانت سارة تكره محمود لقد كرهت برودة مشاعره من قبل والآن يذكرها باستمرار بألم تلك السنوات الثلاث مرارا وتكرارا عند سماع ذلك وقف محموظ هناك عاجزا لفترة من الوقت فقد فجأة القوة لاحتواءها.
في السابق كان يظن أن سارة تحبه كثيرا.