لا تتحدى السيدة المليارديرة ل اسماء ندا الفصل ١٧٣ و ١٧٤ و ١٧٥

لمحة نيوز

١٧٢ و ١٧٣ و١٧٤
الفصل ١٧٢
أصبح تعبير وجه محمود أكثر غضبا عندما سمع هذا بعيد عن الأنظار بعيد عن البال وبينما كان على وشك المغادرة لوت ساقيها فجأة امرأة بدت وكأنها على وشك الوقوع .
آه...
كان بإمكان محمود أن يمسكها لو أراد ذلك ولكنه لم يفعل ذلك تراجع محمود خطوة إلى الوراء وشاهد المرأة تسقط على الأرض ببرود وكل ما دار فى رأسه كيف تجرؤ هذه المرأة على تجربة مثل هذه الخدعة
لم يكن محمود قد رأى مثل هذه الخطة من قبل وللتقرب منه انقضت عليه عمدا امتلأت عيناه بالاشمئزاز وتجهم وجه المرأة على الأرض من الألم ثم نظرت إلى محمود وابتسمت ابتسامة أبشع من البكاء.
السيد محمود .. يا لها من مصادفة.
كان صوتها مغريا مما جعل محمود يشعر بالاشمئزاز حدق في المرأة لكنه أصيب بالذهول عندما رأى وجهها بوضوح من النظرة الأولى بدت هذه المرأة مشابهة إلى حد ما ل سارة 
.....
ومع ذلك كان من الواضح أن وجهها قد تم تغييره جراحيا كيف يمكن مقارنة هذا الوجه المملوء بحمض الهيالورونيك بوجه سارة 
شعر محمود بالانزعاج أكثر عندما فكر في سارة أصبح الهواء المحيط به قاسيا وامتلأت عيناه بالقسوة وقال.
اغرب عن وجهي.
نطق محمود كلمته القاسيه من خلال فجوات أسنانه صدمت المرأة. لم يرهبها محمود بل أجبرت نفسها على الابتسام وقالت سيدي الرئيس محمود أنا ابنة عم سارة اسمي سوسن الشافعى.
عرفت سوسن أمر طلاق محمود و سارة وعرفت أيضا أن سارة قد تخلت عن محمود تماما ونظرت إليه بازدراء.
كانت تراقب محمود طوال الليل. لاحظت أن محمود لا يزال مهتما بها إذا كان الأمر كذلك فهل لن تكون قادرة على الصعود إلى العرش بهذا الوجه الذي يشبها إلى حد كبير
لو استطاعت أن تكون مع محمود فلن تقلق لبقية حياتها! رأى محمود أن سوسن قد ذكرت أنها ابنة عم سارى فخفف تعبيره قليلا ولكن من يهتم من هي
لم يرد محمود إضاعة وقته عليها فقال ببرود لا أريد تكرار هذا الكلام ابتعدي عن هنا قدر الإمكان.
وبينما قال ذلك تجاهلها وتخرك ليمر بجانبها ويبتعد لقد رأى العديد من الناس الضجة هنا ورأوا أيضا سوسن البائسة.
لم تتوقع سوسن أن يكون محمود قاسيا إلى هذا الحد سقطت على الأرض لكنه لم يساعدها وحتى أنه خطا فوقها! تحت أنظار الجميع الساخرة نهضت بسرعة لا تريد أن تحرج نفسها مرة أخرى.
وعندما انتهى الرقص توقفت سارة ورأت المشهد الذي كانت فيه سوسن ومحمود معا وفكرت لماذا اصطدمت سوسن به عبست قليلا لكنها سرعان ما ألقت الأمر في الجزء الخلفي من عقلها كانت سوسن ابنة شقيق حميد الأصغر غازى الشافعى 
لم تكن لعائلة حميد أي صلة بعائلة غازي.
استولى حميد بمفرده على مجموعة عائلة الشافعى وبدافع القرابة منح حميد شركة فرعية ل غازى لإدارتها وعلى الرغم من أن هذه الشركة الفرعية لم تتكبد سوى خسائر عاما بعد عام إلا أن حميد لم يقم بمتابعتها وهذا من شأنه أن يجعل عائلة غازى أكثر ضعفا لكن سوسن لم يكن مطيعا لقد كانت سارة تكره ابنة عمها هذه منذ أن كانت صغيرة.
عندما كانت لا تزال في المدرسة سمعت أن سوسن كانت تستخدم اسم عائلة الشافعى للتفاخر والتنمر على الآخرين وفي وقت لاحق كان على سارة أن تنظف فوضاها وتساعد في استعادة سمعة عائلة الشافعى.
كانت سوسن على دراية بما يجري وكانت دائما تسعى لكسب ود سارة ومع ذلك كانت سارة دائما تتجاهلها بحيث لم تهتم بها.
لم يكن معروفا متى بدأت سوسن بتقليد سارة في كل شيء من سلوكها إلى ملابسها و الآن حتى أنها أرادت تقليد مظهرها.
في كل مرة ترى سارة ابنت عمها سوسن كانت تريد تجنبها لقد ظهرت سوسن هنا اليوم لكنها لم تلاحظ ذلك في وقت سابق.
ما الخطب سأل صقر عندما رأى سارة في حالة ذهول.
استعادت سارة وعيها وهزت رأسها وقالت لا شيء.
بعد انتهاء المأدبة كانت سارة أيضا متعبا قليلا الشيء الوحيد الذي أسعدها هو حلها لمشكلة مهيتاب بالإضافة إلى أنها تعرفت على شريك جيد مثل صقر.
في اليوم التالي كانت سارة حرة لذا قادت سيارتها عائدة إلى قصر عائلة الشافعى وخططت لمرافقة حميد عندما عادت إلى قصر عائلة الشافعى رأت سارة حميد والعم المسؤول يسقيان الزهور باهتمام كان الأمر غريبا لم تر حميد مهتما بالزهور والنباتات بهذا القدر من قبل.
الفصل ١٧٣
رأى الخادم سارة وجاء على الفور للترحيب بها
السيدة سارة هنا.
ابتسمت سارة للخادم ونظرت إلى حميد وقالت أبي متى أصبحت مولعا بالزهور
سعل حميد مرتين وألقى نظرة إلى الداخل لقد فهمت سارة على الفور يبدو أن حميد كان يختبئ من شخص ما هناك كانت سارة أكثر فضولا لمعرفة من يمكنه تخويف حميد وعندما كانت على وشك الدخول لإلقاء نظرة خرج الشخص الموجود بالداخل وقال 
سارة وصلت أخيرا أنا و سوسن ننتظرك منذ زمن
لقد كان غازى من يتحدث
الأخت سارة .
تبعته سوسن ونادت على سارة بصوت حلو لم تستطع سارة تحمل مظهرها المتكلف وتذكرت كيف التقت ب محمود في الليلة السابقة فقلبت عينيها. و تجاهلت الأب وابنته مباشرة ودخلت المنزل.
......
سوسن و والدها وقفا محرجين سارعوا باتباع خطوات سارة بابتسامات متملقة على وجوههم لم يكن الأب وابنته أغبياء من لم يكن يعلم أن سارة كانت قرة عين حميد بعد إقناع سارة هل كانوا خائفين من عدم قدرتهم على هزيمة حميد 
جلست سارى ببطء على الأريكة ورأت غازى الذي كان يحتسي القهوة على الجانب وقالت لاخيها 
الأخ الثالث هل تتخلى عن مسيرتك المهنية في صناعة السينما
نظر سمير

تم نسخ الرابط