غلطة مدفوعة الثمن ل ميم الفصل 14

لمحة نيوز

برة السلام عليكم
نوال وهى بتتعدل وعليكم السلام
محمود راح ناحية اوضته فقالتله مش جعان اعمللك عشا
محمود لا
نوال طب اعملك حاجة تشربها
محمود لا
نوال قامت راحت ناحيته وهى بتحاول تخليه يميل من تانى ناحيتها هو مش كفاية لحد كده بامحمود احنا داخلين على اربع سنين دلوقتى واحنا زى الاغراب هو عشرتنا الطويلة دى كلها ماتشفعليش عندك انسى بقى كانت غلطة ووزة شيطان وراحت لحالها وادينى اهوه من ساعتها وانا طوع ايديك
محمود فضل واقف باصصلها وهى بتتكلم لحد ماخلصت وبعدين قاللها تصبحى على خير يانوال ودخل اوضته وقفل الباب فى وشها بعنف وده خلى غلها من ليلى يزيد وتصميمها على اذيتها يكبر جواها لدرجة انها بقت عمالة تخطط فى طريقة تخلصها نهائى من ليلى ومن بعدها امها وشيطانها مصورلها انها لو ماتت كل حاجة هتتصلح علاقتها بجوزها وبحسام وبتمنى نفسها كمان انها هى اللى تربى احمد وتطبعه بطبعها
..
عند ابتسام
كانت ناهد وابنها ابراهيم عند مامتها ومستنية جوزها يعدى عليها عشان يروحوا سوا
ابتسام وانتى عاملة ايه مع جوزك ياناهد
ناهد بابتسامة رضا الحمدلله يا ماما العيادة بتاعته ابتدت تتعرف والناس ابتدت تسمع عنه وتروحله
ابتسام بامتعاض وانتى بقى هتفضلى كده على طول
ناهد كده اللى هو ازاى يعنى
فاتن كده اللى هو سايباه هو يفتح عياده وبكرة يبقى معاه فلوس قد كده وانتى قاعدة ايدك على خدك لحد ماتلاقيه اول ماشبع هيروح يتجوز عليكى
ناهد بقلة حيلة انا مش قاعدة يافاتن انا بشتغل فى المستشفى وماينفعش انزل عيادة عشان ابراهيم لسه صغير
فاتن خليكى ياختى خايبة زى امك لحد ماتتفاجئى انه اتجوز وخلف زى ما ابوكى عمل وانتى نايمة على ودانك
ناهد لو سمحتى يافاتن لا انتى ولا ماما تعرفوا حاجة عن جوزى ولا علاقتنا ببعض عاملة ازاى انا وسعد حبينا بعض جدا وحاربنا الدنيا كلها عشان نتجوز وعملنا كل حاجة سوا تفتكروا بقى بعد كل ده ممكن يخونى
فاتن بسخرية ماهو عشان عملتوا كل حاجة سوا فهيبقى نفسه يعمل حاجة لوحده ..فهيخونك ويتجوز عليكى لوحده
ناهد قامت ومسكت ابنها فى ايدها وقالت انا ماشية وهبقى اكلمك ياماما عشان اتطمن عليكى
فاتن بشيطنة ااه خليه يقطعك عننا عشان يعرف يسيطر عليكى كويس
ناهد بصت لها بيأس بس وقفت قدامها وقالتلها الا انتى برضة مش عاوزة تقولى خطوبتك اتفسخت ليه
فاتن وشها اتقلب ١٨٠ درجة وبعد ماكانت ملامحها ملامح سخرية بقت ملامح قهر ووجع لدرجة ان ناهد كانت هتبتدى تأنب نفسها انها جابتلها سيرة الموضوع ده ..لكن فى لحظة ملامحها رجعت تانى للسخرية والتحدى وقالت انا بالذات ماحدش من حقه يسألنى عن اى حاجة تخصنى
ناهد طيب ياستى ..ربنا يجعلنا من بركاتك ..انا ماشية
ابتسام هو انتى مش قلتى ان سعد هيعدى عليكى
ناهد وهى بتعدل هدوم ابراهيم لا بقى مش مشكلة القاعدة مع بنتك الحقيقة بقت عملة زى الاكلة اللى مابتتهضمش
وخرجت وقفلت الباب وفاتن عملت حركة بايدها بمعنى البلد اللى تودى
ابتسام هو انتى كل ما اختك تيجى وانتى موجودة لازم تعمليلها الموشح ده
فاتن بغضب الله ما انتى كمان كنتى هتقوليلها نفس الكلام
ابتسام حتى لو كان .. ماكانش هيبقى بالاسلوب ده ثم سعد عمره مايعمل كده مع اختك ده بيموت فى تراب رجلها
فاتن بغل على ايه يعنى رجالة عامية ماعندهاش نظر
ابتسام بصت لبنتها بصدمة وقالت بت يافاتن انتى بتتكلمى على اختك كده ازاى
فاتن وهى رايحة ناحية اوضتها بلا اختى بلا اختك انا سايبالك الدنيا وقايمة
ابتسام فجأة حست بالخوف على ناهد من فاتن وبرضة على فاتن من نفسها وماقدرتش تنكر انها ربت فاتن غلط ودلعتها زيادة عن اللزوم لحد مابقت انانية ومش شايفة غير نفسها عكس ناهد اللى اتربت بينها وبين ابوها على كل حاجة حلوة قبل الغربة ماتسرقه وتنسيه مراته وبناته
..
عند هداية
كانت هى وسهام قاعدين بيتكلموا وبيفتكروا ايام زمان وسهام كانت بتحضر اكل عشان
حسام وليلى لما يرجعوا بكرة
هداية نفسى اعرف انتى تاعبة روحك من دلوقتى ليه ماتسيبى يابنتى كل حاجة لبكرة دول حتى مش هييجوا غير بالليل
سهام مانا عشان كده ياماما قلت اعمللهم كام حاجة واحطهالهم فى التلاجة على التسخين او التسوية بحيث لو جاعوا فى اى وقت وماحبوش يقعدوا هنا يبقى عندهم حاجتهم
هداية بصت لسهام بخبث وقالتلها بت ياسهام ..انتى ايه اللى وراكى
سهام ضحكت اوى وقالت ورايا الكنبة يا ام الغالى هيبقى ورايا ايه
هداية بضحك ورحمة الغالى اللى جبتى سيرته انتى وراكى حاجة ماتقولى يابت على طول ..من امتى بتخبى عن امك حاجة
سهام بحب مانتى عارفة ياماما ..عمرى مابعرف اخبى عليكى حاجة وبعدين قالت بتردد بس بصراحة حسام موصينى ما اقولش
هداية قاللك ماتقوليليش
سهام بسرعة لا ..قاللى ماتقوليش لحد
هداية بضحك طب هو انا حد ياهبلة
سهام انتى ده انتى الاسبوع كله ياماما
هداية وهى بتحسها عشان تتكلم ها قولى بسرعة قاللك ماتقوليش ايه
سهام ضحكت جامد وبعدين قالت قاللى اعمل اللى انتى شايفاه ده وقال انه عاوز اى حد لما يشوفهم يفكر ان جوازهم طبيعى جدا
هداية بخبث وهو الاكل هو اللى هيخليه طبيعى هو الواد ده عاوز ايه
سهام بابتسامة قاللى انه عاوز ليلى تحس انها فى بيتها ومسئولة عنه وعن احمد وانه هيساعدها ومش هيسيبها بس قاللى اساعدها فى الاول بكام حاجة كده على ما
شوية بشوية تقدر تعتمد على نفسها من كله
هداية ليلى طول عمرها شاطرة لو بس تبطل عند وترضى تعمل العملية
سهام خلاص بقى ياماما ما اعتقدش ان بعد السنين دى كلها ينفع تعملها تانى وماتنسيش برضة انها قعدت سنتين من عملية للتانية لحد مانفسيتها باظت ودراعها بقى عامل زى الخريطة من كتر العمليات
هداية كل شئ نصيب يابنتى ..ربنا يسعدها ويبعد عنها كل شر

تم نسخ الرابط