(مشاعر متضاربة) ايفلين بقلم اسماء ندا الفصل ١٤
قال هانك وهو يحاول ان يكون مشجع على قدر ما يستطيع
"ماذا هناك، اعلم ان هناك خيط ما، فقط علينا إيجاده"
"اجل، مستحيل نعرف ما هو ، أنا اريد جميع حسابات بريندان، أريد ان أعرف أين كان وماذا كان يفعل فى كل ثانية باخر الشهر من حياته، مفهوم؟ كل دولار انفقه، كل ميل ساره، كل شئ، خريطة كاملة لحياته."
"مفهوم."
هانك انشغل بتليفونه، وأنا نظرت إلى الساعة، من المفروض ان تكون إيفلين قد عادت الان، الفندق قريب، هل هربت؟ قررت أخيرًا إنها ملت من هذا كله وهربت من هنا؟"
اتصلت بيها، لكن لم تجيب، التليفون اصدر رنين كتير لدرجة أن هانك رفع وجهه من هاتفه وعقد حواجبه وسأل "إيفلين؟"
"أجل "
كنت قد خرجت من السيارة عندما صدح صوت الذكاء الاصطناعي الآلي طالبامني ان اترك رسالة صوتية، إذا كانت قد هربت، سوف أطاردها واعيدها بالغصب ، واذا الشرطة كانت قد امسكت بها،، ساجعلهم يندموا إنهم تدخلوا في شؤوني، يجب هؤلاء الخنازير ان يعرف اين هى ،وان لم تكن لديهم معلومات تفيدني، لن يكون لدى صبر للتعامل معاهم.
لحق بى هانك ، وانا اسرع فى اتجاه الفندق، ابحث بعينى عنها، لم اهتم ب الكاميرات التي تلتقط صور لي، ولا ان يراني أحدهم، كل ما كان يشغل عقلي أن أجدها، عدم معرفتي بالمكان الذي هى به يجعلني ابحث بفوضوية ، لكن وأنا أجري في ممر من احدي الطرق، صاح هانك ، وكان قد يشاور من النافذة فى اتجاه الجراج الصغير، إيفلين!؟ ، تقف مستندة على سيارة وهناك راجل طويل يقف امامها ينظر بعينيها بغضب وهو ممسك بذراعيها، لا افهم، هل هو غضب لأنها لم تعود الى مباشرة، ام غيرة لوجد شخص ما قريب منها مثلما اريد انا؟
قطع تفكيرى توجيه هذا الرجل ضربة قوية على وجهه ايفلين مما جعل وجهها تدور الى الناحية الاخرى، اعتقد ان جه. اصبح شديد الاحمرار من الغضب ، كان صون هانك يرن فى اذنى بينما انا اندفع الى داخل الجراج حيث ذلك الرجل
" كورماك"
أصبح الغضب ك الحمم البركانية يسير داخل عروقي، اري يد ايفلين ترسم خطوطها الحمراء بينما هو يمسكها من عنقها، انطلق من فمى السباب بصوت رج المكان
" يا ابن…….."
التفتت هى برأسها تنظر لى بعينين دامعتين، بينما نظر لي ذلك الرجل بغرور محاولا مواجهتى ، لكنه مثل اى شخص حقير بالنسبة لى فصببت عليه غضبى، واجهنى وهو يهز كتفاه بلامبلاه، صدح صوتى
" من انت يا حقير؟"
اجال بسخرية " ديلون ، خط….."
صاحت ايفلين "لا ، لست كذلك "
هذا كان آخر شئ سمعته وأنا أدفع بكتفى فى صدر هذا الذي يدعى ديلون، سقط على الفور من قوة الدفعة،لم يكن اطول منى ولا اقوى جسمانيا، لذا انهار سريعا مثل حقيبة أوراق مبللة، سقط فوقه بقوة بالطبع الارتطام كان من نصيبه هو، أغلقت كف يدى ولكمته عدة مرات بوجهة ، وبصراحه لم أتوقف فالغضب كان يسيطر على كل جوارحي، كسرت أنفه، و فكه، و باليد اليسرى امسك ياقة القميص الخاصة به، جذبته الى احلى ثم اسقطه مرات متتالية على الارض لتصطدم رأسه مرارا.
اخير تحرر الغضب المتملك لقلبى، كل ذلك الألم والغضب الذي كان يسيطر على عقلي منذ تلقيط خبر موت بريندان ، بضع لكمات اخرى وبدأ ديلون يختنق ، لكنى لم اهتم، رغبت فى قتله . صرخت به أثناء ذلك
" اياك ان تضع يدك عليها مرة اخرى، هل تفهم ذلك ايها الحقير"
صرخت وانا اهدء من لكماتي قليلا ،ثم جذبتع الى قرب من صدرى وقلت
" اذا كررت لمسها مرة اخرى، حتى واذا تنفست بالقرب منها، سوف انزع فقرات ظهرك و اجعلك ترتديها إلى أن تفقد اخر انفاسك "
ديلون لم يجب فقد كان فاقد الوعي وتلاشت سحابة الغضب التى تغمى عينى ، بدأت اشعر ببعض الالم فى مفاصل كفى، رايت يد هانك الذي مدها ب منديل بالقرب من طرف عينى ، اخذته وانا انهض وأتنفس بصعوبة، بدأت ازيل الدماء من قبضة يدى، وانا ارفع راسي ببطء انظر فى اتجاة ايفلين، من نظرت عينيها ادركت كم هى خائفة، اعتقدت انها خائفة منى ، لا املك تفسير لما فعلته، او لا اريد ان اعترف، لكن عندما طالت النظر لدفئ عينيها البنية، لم تكن نظرة خوف ،بل شئ أخر، ربما فضول ؟! لا، لا اعتقد ، هل هذا امتنان ؟! قلت
" ايفلين، انا .."
تفاجات بها تقطع كلامى وهى تجرى الى وتتعلق برقبتى و ….
(سوف اترك عقل القارئ)