(مشاعر متضاربة) ايفلين بقلم اسماء ندا الفصل ١٤
ايفلين
الفصل ١٤
"من وجهة نظر كورماك"
لا يوجد شئ من الممكن أن يجعلني اتحمل رؤية مسرح الجريمة التى اوضحت انها كانت مجزرة من معالم المرحاض، اجل كنت اعلم التفاصيل لقتل اخى من حديث ايفلين لكن رؤية المكان شئ مؤلم أكثر من تخيله، تبا بريندان من جميع الاماكن التى كان يمكن ان تقتل بها تختار هذا المكان ، تمزق قلبى فقط لرؤية المكان لم يعد التنفس فى صدرى سوى سيوف تقطع شراينى دخولا وخروجا، تركت الهاتف ل هانك وخرجت من السيارة محاولا تهدأت روحى .
ظللت اتحرك اياب وذهاب احاول ترتيب افكارى ، لا استطع تحمل تخيل هيئته قتيلا بتلك الطريقة، الشئ الوحيد الذي استطعت استنتاجه ان من قتله يعلم من هو ، وهو شخص استطاع الاقتراب منه بحرية لدرجة ان يذبحه، وهذا لان اخى مقاتل شرس ، ومن قناعتي الداخلية ان هذا الشخص يعرفه جيدا او له سند قوي ، لكن هذا لم يحسن من حالتى لذلك عدت الى السيارة وعلمت أن ايفلين لم تجد أى شي واننا عدنا لنقطة الصفر من جديد .
المكالمة انتهت وهانك وضع يده على ذراعي بهدوء وقال "عذرا ، اعلم انه ضغط مؤلم عليك اكثر مننا جميعا"
لا تقلق لا توجد مشكلة"
"صديقى!؟"
"ماذا هناك ؟"
"لا تكذب ، هل تحتاج وقت؟"
حركت راسي "أنا بخير"
"امم، مثل القنبلة ستنفجر بأي لحظة، اتذكر نفس النظرة التى كانت على وجهة بريندان عندما خطفك الروس من الشارع؟"
تنهدت بعمق وقلت "اجل ، لقد كانوا فاشلين ."
قال هانك ساخرا "أخطأوا خطأ عمرهم،عندما خدوا الاخ المفضل ل بريندن ، لقد كانت مذبحة، لم ترى مظهرهم هانك و بريندان يتفنن بقتالهم"
"لماذا كان هنا يا هانك؟ ما الذي يجعله يأتي الى هنا ؟"
"لا اعلم، لكن من معرفتى ب بريندان اعتقد ان المسألة كانت هامة بالنسبة له"
تمتمت بالموافق وأنا استمع الى صوت هاتفي المتصاعد، جزء صغير مني، على غير العادة، كان يتمنى ان يرى رقم إيفلين، لكن المتصل كان سيان، اجبت مسرعا دون اللقاء تحية
"ماذا هناك ؟"
قال سيان "الأجهزة بمكانها، سمعنا بعض المكالمات للمحققة سارة، لكن لم عن اى شئ له معنى."
"والكمبيوتر؟"
"سورشا تعمل عليه الان، لكن من النظرة الاولى لا يظهر ان لديها اى خيوط، غالباً هى تبحث خلفنا و خلفك "
"أنا؟"
"اجل، من الممكن انها تشك بك ، تعتقد أنك مللت كونك الرجل الثانى فى الترتيب الهرمى للقيادة، وتبحث عن طريق سريع للوصول"
سيان اخرج صوت سئ ثم أكمل "على العموم، لا يوجد لديها سوى معلومات تافهة"
"حسنا، فقط ظل مراكز معها "
"تمام سوف استمر، هل هناك جديد بالفندق؟"
كان هناك أمل كبير في صوت سيان لدرجة إني كنت ارغب بالكذب وأخباره إننا وجدنا شئ ما حتى لا اكسر بخاطره، لكن لا امتلك شي ابدأ منه "
اجبت باختصار "لا ، لا يوجد شئ "
"تبا، يا الهى" قالها سيان و اغلق الهاتف .
رائسي تنبض بنبضات خفيفه كانها مؤقت يستعد للانفجار، اغلقت عيني، ثم قرصت انفى من أعلاها، ودلكتها بحركات دائرية صغيرة ثم قلت
"الشرطة غبية مثلنا بالظبط، وهذا ليس مفاجئ، لكن من المفروض ماذا افعل الان؟"