الحب الصامت بقلم سما الفصل الثالث

لمحة نيوز

بالشركة ينتظر قدومي كي يشعر بلذة نصره لكني لن أسمح له أن يجعلني راضخة لجبروته هو وأبي لن اتأخر سآتي بسرعة.
مشيت بسرعة مستقلة التاكسي وأنا ألعن أبي وألعن ذلك المسخ على فعلته أيعقل أنه مازال محتفظا بإنتقامه سنتين واستخدم أبي كي يشفي غليله ذلك الوقح المغرور المريض النفسي وصلت إلى ابواب الشركة ثم ترجلت مسرعة من التاكسي بعد أن دفعت له وصلني اتصال من عامر كما كل يوم بنفس التوقيت أجبته ولكن اعتذرت منه عن عدم قدرتي على الكلام الآن وعيني تتطلع على تلك الشركة الكبيرة التي لم أواجهها من سنتين.....
حبيبي لا أستطيع الكلام الآن لدي عمل مهم سأتصل بك لاحقا
حبيبتي صوتك يبدو غريبا هل هناك أمر ما
حبيبي لا تقلق لا شيء مهم أمر بسيط وداعا
أغلقت الهاتف ونظرت نظرة أخيرة على الشركة أخذت نفسا عميقا كي لا أفقد أعصابي أمامه ودخلت مسرعة اليها حتما لم أجد أحدا أعرفه كل الوجوه مختلفة اللعنة أين ذهب الطاقم كله ما شأني كل ما يهمني أن أجد ذلك الحقير وأكلمه وصلت لأجد سكرتيرته ويبدو أنها جديدة واللعنة مازال ذوقه جميل فان كل الموظفاته جميلات رجل منحرف فاسق لم أكلمها وتجاهلتها وسرت متوجهة إلى مكتبه سمعت صراخها.
سيدتي من أنت توقفي إلى أين أنت ذاهبة سيدتي سأطلب لك الأمن عودي
لكني لم أكترث لها ولتهديداتها ووصلت الى مكتبه وفتحت الباب بسرعة لكنها لحقتني
سكرتيرته ذات الشعر الأحمر الفاقع قالت
سيدي الفتاة دخلت مسرعة أنا . 
لكنها سرعان ما أغلقت فمها حين رأت يده قد ارتفعت وأوما لها بالرحيل دون أن يتكلم حرفا واحدا فخرجت بهدوء وأغلقت الباب اللعنة كيف فهمت عليه مازال واقفا أمام الواجهة يبدو أنه مازال بنفس العادة يحب النظر للخارج وقفته كانت مليئة بالجبروت مازال كما هو ماذا حدث لجسده واضح أنه خسر بعضا من وزنه أصبحت عضلات ذراعيه بارزة أكثر اللعنة ماذا أقوووول لا أصدق نفسي كان الصمت يعم المكان لم يلتفت وهو يعلم أنني هنا بماذا يفكر
من وجهة نظر ياز
كنت واقفا أنتظر قدومها على أحر من الجمر أنا أعرف إنها ستأتي وبنفسها أيضا كي تواجهني لأنها قوية سنتين من الشوق لرؤيتها لا أعلم كيف سأواجهها لا اعلم كيف سأتصرف أمامها عندما سمعت الباب يفتح و جانيت السكرتيرة كانت تصرخ عرفت أنها هي دقات قلبي لم أعد ألحقها أصبحت عالية جدا حتى أنني خفت أن انفضح وأن تسمعني لم ألتفت بسرعة إنتظرت أن تصبح دقات قلبي منضبطة بعدها سمعت صوتها يصرخ بإسمي ياز ايجيمان واللعنة من رنين صوتها وهو يصرخ بإسمي إقشعر بدني وكل خلية من خلاياي جسمي شعرت أنها ترتعش اغمضت عيني وكم شعرت أن أنفاسي تأزمت أرتعش لأول مرة أشعر بتوتر لأجل إمرأة واللعنة
من وجهة نظر هازان
ناديته ولكنه لم يلتفت هل اصبح اطرشا لماذا لا يلتفت على صوتي 
عدت وناديته بصوت أقوى ونبرة اقسى حتى التفت إلي وهو يضع يديه في جيبه نظر الي رافعا رأسه بجبروت وهو ينظر الي بنظرة أقل ما يقال عنها أنها باردة وقاسية حتى أن جسدي ارتجف خوفا من تلك النظرات للوهلة الاولى شعرت أن نظراته کرصاص دخلت جسدي لا أنكر ارتعشت يداي ورجلاي لوهلة لكني لن أضعف أمامه فأنا لست ضعيفة ابدا ساد الصمت قليلا بيننا هو ينظر الي بتعالي وأنا بخوف وقلق فلم اراه هكذا سابقا سنتين هربت من مواجهته لأني كنت أعلم أنني اخطأت في مكان ما لكنه كان يستحق ما حصل له زير نساء ابتسم بخبث وهو ينظر الي وكسر حاجز الصمت عندما تكلم قائلا...
هل أتيت بقدميك إلى كي تصمتي
ارتبكت أعترف فكلامه الخشن والبارد اقشعر جسدي أخذت نفسا لأبدأ بمواجهته فهو محق أنا لم آتي كي أصمت
ماذا تخال نفسك فاعلا أيها المخبول أتعتقد أنك بهذه الطريقة ستلوي ذراعي وتنتقم مني
شهقة صدرت من فمه وهو يضحك بخبث سحب يديه من جيبه وعاد وضحك ثم قال
انت متى ستتخلين عن لسانك السليط أقسم أن لسانك سبب مصايبك جميعا
فليكن سليطا وسيبقى خاصة مع أشخاص مثلك ماذا تريد ياز ايجيمان لماذا تلعب علي وعلى عائلتي
اقترب قليلا كاسرا حاجز المسافة بيننا واللعنة لا أنكر أنه مازال صاحب هيبة كبيرة قربه وحده يجعل الدماء تتوقف في العروق لكني لن أشعره بخوفي مطلقا نظر بعينين باردتين وهو على مسافة متر مني أعترف أن نظراته تبدلت أصبحت أكثر برودة وداكنة مرر أصابعه على عنقه ويبدو أنه مازال يحتفظ بعادته ربما يعتمدها كنوع من الإغراء أو كتعبير عن غضب لا افهم لكنه يستخدمها بقوة وبكثرة قاطع شرودي صوته الرجولي المتضخم.
لم أجبر والدك أن يسرقني كل ما اريده أن أرد اعتباري منك أنت هزأتني ودستي على كرامتي وأنتي تنظرين في عيني جرحتي مشاعر الحب التي حملتها لك لو قرأتي البطاقة كنت علمتي أن هدفي نبيل لكن غرورك أعماك
قاطعته أي بطاقة
لم تعد مهمة الآن المهم هو أنه لا يوجد أمامك أي خيار آخر إما الزواج مني أو زج والدك القمرجي بالسجن
ضحكت بصوت مرتفع حتى أن قهقهتي خرجت من حدود المكتب وأنا في عادتي ضحكتي كارثية وذات صوت مرتفع رأيت الدهشة على وجهه لكن تعابيره ظلت باردة
تم نسخ الرابط