الحب الصامت بقلم سما الفصل الثاني
من الالماس الصافي فبسرعة عرفت مصدره تجهمت وهمست لنفسها
اللعنة هذا الرجل لن يفهم أبدا سأريه من تكون هازان أهو يعتقد أنني كأي فتاة ضحك عليها يعتقد انني مثل موظفاته هنا سأريه
خرجت هازان من مكتبها بسرعة حاملة الهدية وباقة الورد الحمراء المصحوبة بها ومن سوء حظها وحظ ياز أنه لم يكن في مكتبه بل كان في الردهة بين مكاتب الموظفين كانت هازان بقمة غضبها فهي بدأت العمل بهذه الشركة منذ ستة أشهر وعملت من أجل علاقات الشركة خارج وداخل نطاق اسطنبول سمعت الكثير عن ياز صاحب الشركة الذي نعته جميع الموظفون بزير النساء نسبة لجماله وسحره صديقتها الجديدة في الشركة اوزجي اخبرتها عنه وكيف أنه زير نساء من الصف الاول يفعل المستحيل إذا أعجبته امرأة كي يحصل عليها ظل كلام اوزجي محفور برأس هازان فكانت تتجنب ياز بقوة وتتكبر عليه حتى رأى فيها المرأة المختلفة التي يحلم بها الى جانب جمالها وذكائها سحره صعوبة منالها وتربيتها العالية المختلفة فقرر أن يحاول استمالتها اليه كان يعزمها كل يوم على الغداء والعشاء وترفض باستمرار دون إعطائه فرصة ليظهر اعجابه الدفين بها الذي تحول لحب من قبله لم يشهده سابقا قرر البوح بحبه من خلال باقة ورد وقرط من الالماس لكنها لم تقرأ البطاقة الموجودة داخل باقة الورد بل جن جنونها حين رأت الهدية وربطتها بسرعة بكلام اوزجي لها انه مستعد ان يفعل المستحيل ليحصل على فريسته بعد أن خرجت من مكتبها بحدة وجدته بين الموظفين لكن جنونها اعماها ونسيت مكانته بين الجميع اما هو حين رآها آتية وبيدها تلك الهدايا ابتسم متأملا ان تكون قد وافقت على طلب الزواج الذي عرضه عليها في بطاقة باقة الورود ربما لو قرأتها كانت فهمت ان نيته تجاهها لم تكن سيئة كما اعتقدت ولم تكن قد فعلت وتصرفت ما تصرفته كانت تقترب بسرعة وشعرها الليلكي يتطاير على ظهرها صرخت وهي تقترب
ياز ايجيمان
وما ان اصبحت مقابلة له حتى ألقت الهدية في وجهه فأغمض عينيه بقوة على وقع صدمة الجميع الذين شهقوا بقوة صمت ولم يتكلم او يمكن القول انها لم تسمح له بالكلام وهى تصيح
كم مرة علي ان ارفضك كي تحل عني وتتركني بحالي افهم انا لست كباقي موظفاتك انا لا ولن انخدع بهداياك الباهظة الثمينة افهم انا لا اريدك وانت لا تعني لي شيئا كرجل لاني اصلا اعشق رجل آخر وسأخطب بعد شهر افهمت او اكرر
ودارت جسدها وخرجت من الشركة
نبرة صوتها العالية والقاسية أمام موظفينه جعلت رأسه يدور بمكانه اجل انها المرة الاولى في حياته التي ترفضه امرأة والأسوأ أنها هزأته امام العاملين ورحلت دون ان تعطيه فرصة لرد اعتباره لنفسه ضحك الجميع في سرهم لكن همساتهم وشماتتهم تراءت على مسمعه هناك من قال مسكين السيد ياز رفضته فتاة والبعض قال بسخرية عفارم هازان هزأته بطريقة يستحقها لانه زير نساء أما السابقات فرحن له ورددوا خرجك تستاهل حلال عليك هازان اغمض عينيه وزفر بقوة وشد يده حتى انغرست اظافره وصرخ صوتا من داخل أعماقه هازااااااان صوت دب كالرعد فى الشركة بأكملها وارعش أجساد كل من كان موجودا التفت للجميع بصورة مجنونة وصرخ فيهم
اخرسوا جميعكم اخرجوا من شركتي كلكم مطرودين
خطى خطوة دهس بها الباقة لكنه انحنى وأخذ القرط ومسكه بكفه وشد عليه متوعدا بعينين الاتى تشعان غضبا
أقسم أنك سترتدين هذا يا هازان هانم ولو سيبقى هذا آخر يوم من عمري