الفصل الثامن (مساومة) ايفلين بقلم اسماء ندا

لمحة نيوز

 أناستازيا"

"أشك في هذا" ساويرس اجابت

أناستازيا امتلكت الحكم منذ أربع شهور؟ عشيرة 'ريميزوفا' جميعها  في فوضى منذ  موت والدها،وليس  ومش سر إنهم يكرهون وجود سيدة  في السلطة، من الممكن  ان يكون هناك شخص يحاول ان يسقطها فارسل ورد، لان هذا  ما تقوم به النساء ، ساويرس لفت عينيها بشكل درامي وقالت

"كأن أناستازيا ليست  شرسة "

"هل تتوقعين انها شرسه الى حد ان تقتل؟" سألت.

ساويرس نظرت لعينى وقالت  "من المكن"

"اذا راقبيهم "

"حسنا "

قال سيان "لدينا  مشكلة أهم، لا نستطيع دخول مكان الجريمة، المحققة الجديدة قفلت المكان و وضعت حراس بشكل جنونى، لا يوجد أحد منهم تابع لنا ، ولا من الإيطاليين، اذا لم نجد شبح يستطيع أن يمررنا هناك، لا اعرف كيف سنعلم بريندان اللعين ماذا كان  يفعل هناك؟"

هذا الموضوع  مستعجل، أشياء كثيرة غير  مفهومة حول مقتل   بريندان، مثل لماذا ذهب الى هذا  الفندق السئ ، نظرة واحدة على مكان الجريمة سوف تكشف لنا  فرصة اذا كان يخبئ شي  هناك  قبل موته، تحركت مبتعدا عنهم، اتحرك فى  ساحة القصر ذهاب وايام وانا ابحث عن الولاعة داخل ملابسي كى اهدا من غضبى قليلا ثم توقفت بشكل مفاجأ اقول

" الفتاة، تعمل هناك، ارهن على انها تعلم طريق للدخول "

قال سيان " حقا، سوف تعطر مهمة ثانية ل فتاة غريبة "

" ماذا تريدنى ان افعل غير هذا سيان؟ هل لديك اى افكار "

استدرا له والغضب يتصلعد بدمى مثا ثعبان قد جن واكملت
" ليس لنا رجال داخل الشرطة، ولا شخص داخل مكان الجريمة، كل ما لدينا اخ قتيل وعاملة نظافة ملعونة، اخبرنى سيان، هل لديك خطة ملعونة حتى ندخل هناك ، هيا، اخبرنى، سوف تدخل تحت طلقات السلاح لان الان لا يكفينا سوى  لفت نظر الشرطة لنا"

رد سيان بحدة وبصوت مرتفع " لا أعلم، انا لست الكابتن اللعين هنا، هذا واجبك انت ان ترينا الطريق وليس انت تعطى مهمة لشخص غريب عنا"

قالت سلويرس  بعد ان وقفت بيننا وعينيها ضاقت مثل الشقةق  الغاضبه  ونظرت إلى توأمها وقالت " توقفوا، وانت كلمة  اخرى وساقطع لسانك اللعين … هل تفهم؟"ثم نظرت لى وقالت " وانت ايضا لكن ساقطع شيئا اغلى، اعلم انك تريد الانفجار، لكن سيان محق، انت القائد الان، لذا يجب ان تهدأ، وتفكر، حسنا، انظرا لى انا لست وسيط ملعون بينكما"
لقد تبادلنا النظرات الحادة انا وسيان للحظات الى ان استوعبنا كلام ساويرس ، تبا انها محقة، مزعجة لكن محقة، اريظ افراغ غضبى باى شي، يمكننى ضرب اى شخص لكن ليس اخى فهو لا يفعل شي يستحق غضبى، انه يتألم مثلى ، لذلك اعتذرنا الى بعضانا البعض بينما سيان ابتعد وهو يحق راسه، قالت ساويرس

" اذا كانت امى هنا كانت ضربتكما معا"

حضنتها وقلت " اعتذر صغيرتى "

تمتمت " رجاله مجانين" ثم ابتسمت وقالت " لا يوجد مشكلة فقط اهدا" 
قبل ان اتكلم فتح ابواب المصعد وخرج هانك بخطوات واسعه وخلفه ايفلين ، لقد كانت قد ابدلت ملابسها الى بنطال جينز ازرق وقميص اخضر فاتح ، لقد كان يظهر عليها التوتر الىةحد انها لم تنتبه لنظراتى التى فحصتها من اعلى الى اسفل ، كان تنظر لنا وهى تحرك اصابعها وتعض على شفاها ، قال هانك وهو يشير الى ايفلين

" ايها القائد ، هل هكذا جيد؟"

اومأت برأسي ،لانها اذا كانت عادت إلى القسم بنفس الملابس كانت اسارت الشكوك ،ما زالت تظهر بمظهر سئ بذلك الشعر المتمرد والظلال السوداء التى اسفل عينيها ، لكن افضل من الاول وهذا ما يهم، سألتها بعد ان تحركت ووقفت بجوارى اعتقد لانى انا الوحيد الذي تحدث معها ، اومات براسها تاكد على انها جعانة 
اقترب منها سيان وقال بحدة " الامر سهل جدا، حتى القرد يستطيع فعله، هل ترين  ذلك ؟"

اخرج مربع اسود صغير و وضعه فى يديها وقال

سوف تضعى هذا على مكتبها بجوار الكمبيوتر ، داخل درج او بقلم  اى مكان قريب جدا من الكمبيوتر ، فهمتى ؟"

وسعت عين ايفلين وحركت راسها سريعا، فاكمل سيان بعد ان اخرج صندوق اخر

" وهذا ايضا ، تضعيه على ملابسها "

صرخت إيفلين " انا، و علي ملابسها"
تنهد سيان بضيق وامسك معصمها وقال " اجل ، فوق ملابسها "

بتلك اللحظة التى امسك سيان معصمها شعرت بجسدى ينتفض ، كنت اريد  ابعاد يده عنها، لا اعلم لماذا لكنى منعتونفسي  عن التحرك ،  قال سيان

" افهمى يا فتاة ، على جسدها او حقيبتها او حتى ضعيه فى جيب جاكيت لها، اللعنة ، لا يفرق لدى "

ابتعد وهو يتمام بصوت غير مفهوم لها " رجاءا لا تخربر مل شي"

اخذته ساويرس وخرجه ، اعلم ان غضبه له سبب ولن احمله المسؤولية  بكن طريقته مع ايفلين  وهى ترتعد خوفا ضايقتنى  قليلا، انشغل عقلىىل ثوانى عن سبب اهتمامى المفاجئ بها وزجرت نفسي انها مجرد عاملة نظافة رات اخى بعد مقتله وليس لها اى اهمية اخرى، انتبهت على صوت ايفلين وهى تهمس لنفسها

" تبا ، كل هذا الضغط العصبى "

لذلك لم اعلق على ما قالت ، اشرت لها ان تتبعنى الى خارج المبنى حتى وصلنا للسيارة وعندما فتح هانك باب السيارة امسكت ذراعها جامد ومنعتها تركب  وقلت

" نفذى هذا الامر وشي اخر ايضا ثم تصبحين حرة"

" لت تقتلنى "

قالت ذلك وهى تميل راسها مثل جرو صغير

" اذا لم تفعلي شي خاطئ ونفذتي ما طلب منك ، لن افعل"

تم نسخ الرابط