(حب ام انتقام) ايفلين بقلم اسماء ندا الفصل الثالث

لمحة نيوز

لى عن الغرف اليوم ماذا فعلت بالضبط
شربت قهوة وقفلت عيني قليلا دموعي نشفت من فترة وانا بالطريق الى هنا لكن لسعتها مازالت لاصقة في جفوني وحلقي نظفت حلقى وقلت
فتحت الباب بالمفتاح بتاعي ثم دخلت المكان كان به فوضى عارمة اعتقدت إن نزيل كان هنا وانصرف قبل ان اصل للغرفة لهذا نظفت الغرفة جيدا
ماذا نظفته قصي بالظبط يا إيفلين
حاضر سوف أحاول أن أقول لك كل تفصيلة لا اعرف والله 
قلت وأنا أهز كتفي عقلى كان ملخبط مثل الضباب الذي يملأ اذنى يجعلنى لا أرى شئ بوضوح
إيه المشكلة أنا كنت بنظف ثم وجدت جثة
المشكلة إنك نظفتي مسرح الجريمة يا إيفلين 
المحققة سارة مالت الى قربي ثم وضعت كوعها فوق رجليها وقالت 
اما إنت القاتلة و تحاولين ان تعملى بذكاء حتى تخفي آثارك او إنت متورطة في الموضوع هذه بالصدفة
قاتلة
قلبي انخفض الى بطني وقلت أنا لم أفعل هذا ! أقسم بالله ما قتلته أنا لا يمكن ان اقتل ! أنا لم أؤذي أحد من قبل !
شعرت إني اريد ان استفرغ فصمت وقفلت عيني بحاول اسيطر على الغثيان اللي كان هيموتني 
المحققة سارة قالت بهدوء وهذا بالظبط السبب الذي يجعلني اريد ان أعرف كل تفصيلة عملتيها
قصصت لها كل ما فعلت على قدر استطاعتى وصفت لها كل شئ بالتفصيل من اول
ما دخلت الغرفه كل شئ لمسته ونظفته حتى المنظفات التى استخدمتها ثم عندما وجدت الجثة سقطت مني سلة المنظفات من الصدمة ثم جمعتها وسقطت مني مرة اخرى لما فهمت إني بوظت بركة الدم سارة كانت بتكتب كل شئ وطلبت مني أعيد الكلام كذا مرة ثم طلبوا مني اقص نفس القصة ل محققين آخرين كانوا بيسألوا أسئلة مختلفة فضلت أعيد وأعيد لحد ما حلقي جف وحسيت إن القصة دي ليست حقيقية
لكن الغريب إن هذا ساعدني إني أبعد عن صدمة إني وجدت رجل ميت كثرت التكرار زهقني من كثر ما بكرر نفس الكلام لكن لا اعرف هل هذا رد فعل طبيعي خفت أسأل حتى لا يعتقدوا انى مذنبة عندما انتهيت كانت الليل قد حل بالخارج 
من الممكن أن أطلب من الضابط ان يوصلك البيت سارة قالت وهي توصلني الى الباب 
لأ هززت رأسي لا يوجد مشكلة سوف اسير اعتقد ان هذا
افضل حتى استوعب ما حدث 
متأكدة سارة كانت هديت شوية في الساعات اللي فاتت وابتسامتها كانت دافئة أكتر 
اجل اريد ان استنشق هواء وأسير فهماني
فاهمة سارة ردت لكن لا اعرف كانت تقصدها او لا
بصفتها محققة بالتأكيد هي رات جثث كثيرة من الممكن ان يكون اليوم يوم عادي بالنسبة لها 
امسكي هذا الكارت انه لى سارة قالت وهي تضع كارت صغير في يدي واكملت اذا احتجت أي شي كلميني وأنا سوف
اتصل متتحركيش من مكانك 
هذا بالضبط ما أقصده
أوه قلبت الكارت بتاعها في يد ثم هزيت راسي بسرعة وقلت
تمام شكرا
خذي حذرك يا إيفلين لوحت لي عند الباب ثم استدارت وعادت إلى داخل القسم 
ظللت واقفة على السلم انظر على الشوارع المزدحمة التى مازالت بها حياة رغم إن الوقت متأخر من ال غريب إن الناس مكملة حياتها كأن لم تكن هناك جريمة قتل قد حدثة 
لكن في نفس الوقت أنا اتفهم لا
اتذكر كام مرة رأيت اخبار عن الموت في الأخبار وتجاهلته لكن هذه المرة الموضوع له علاقة بحياتي ورايت شئ لن انساه ما حييت بدأت اسير وأنا فى اتجاه البيت عقلى يراجع منظر الجثة برغم من كل محاولاتي وجهه مازال غير واضح في عقلي والجرح واضح مثل ما رايته محفور في عقلي كأن أفكاري اتقتلت بنفس السكينة التى قتلته نظرت في جيوبي واخرجت موبايلي و دورت على الفندق على جوجل 
جريمة
القتل أصبحت خبر خلاص قلبت في المقالات وأنا اسير لكن الحمد لله لا يوجد أي ذكر لاسمي هل هذه علامة جيدة من الممكن ان الشرطة لا ترانى الجاني ما دام اسمي لايظهر في الأخبار يا رب يكون هكذا فعلا تمام ظللت أدور على طريقة أتعامل بها مع منظر الجثة الذي رأيته بحثت على جوجل عن لو موضوع إني حاسة بتنميل ولا استطيع تذكر وجهة هل هذا رد فعل طبيعي لكن
لم اجد إجابة 
سيرت خطوتين في الشارع الذي يلى شارع المركز وفجأة شخص اصطدم بى بقوة لدرجة إن نفسي اتقطع من الصدمة سقط الموبايل من ايدي وترنحت ورجلي اتلوت وأنا بحاول أرجع توازني لم الحق ان افعل شئ قبل ما أخد نفسي إيدين مسكوني من ذراعاتي ورفعوني الى اعلى وفي نفس الوقت عربية سودا توقفت على جنب الطريق الباب فتح الرعب مسكني مثل الكماشة لم استطع ان أصرخ نفسي اتقطع
والإيدين اللي مسكانى مانعيني أتنفس رفست برجلي ايد تانية مسكتهم 
لأ! دموعي نزلت بصوت مبحوح ضعيف وأنا بيتسحب لضلمة العربية والباب اتقفل
ورايا جامد

تم نسخ الرابط