(حب ام انتقام) ايفلين بقلم اسماء ندا الفصل الثالث
الفصل الثالث
نظرت بعينيها الحادة على جيرالد وهو حرك راسه سريعا ومد يده يسلم عليها وقال جيرالد اجل انا المالك
ثم عينيها عادت لننظر لى قزاد احساسي بالبرودة والثبات داخل مقعدى بينما هى قالت
اذا انت من وجدت القتيل
أومأت برأسي لا اعلم لماذا لا استطيع ابعاد عيني عن عينيها قالت للمدير دون ان تغير نظرتها عنى
جيرالد زميلي في الخارج يريد التحدث معك يمكنك الذهاب له اليس كذلك
تنحت بضع خطوات جانبا تتيح
له الطريق كأنها تقول لجيرالد ان يخرج دون امر مباشر تردد هو قليلا لكنه انصاع لطلبها بعد لحظات لكن قبل مغادرته نظر لى بتحذير ما ان اغلق البابحتى تقدمت المحققة سارة وجلست على طرف مكتب جيرالد ثم اخذت نفس عميق وقالت
ما اسمك
أخيرا بعد عدة محاولات صوتي خرج من فمى وقلت
إيفلين ثم رددت مرة اخرى بصوت مبحوح إيفلين موريس
هل انت بخير إيفلين
هل هو مات بالفعل سألت بهدوء مع إن
الإجابة كانت واضحة في عقلىى
ردت سارة وهى تاكد بحركة من رأسها اجل
قفلت عيني ودموعي انهمرت وانا اقول لا استطع التوقف عن التفكير في هذا الموضوع لا اعرف كيف اخرج صورته من عقلى
نبرة صوت المحققة سارة اصبحت أهدى وظهر بها نوعا ما من التعاطف وقالت
للأسف الشخص لا ينسى مظهر جسامين القتلى إيفلين أنا آسفة إني سوف افعل ذلك لكن احتاج ان أسمع منك عن ما حدث وانتي مازلت تتذكرين هل
يمكنك ان تقصى لى ماذا حدث وكيف
اومأت برأسي وفتحت عيني ناظرة لها برغم من وجود تجاعيد واضحة على جبينها و وجهها كان يظهر ملامح الغضب لكن عينيها كان بها دفء غريب لقد تمسكت بهذا الدفء وأنا اتحدث وقلت
كنت انظف الغرف مثل العادة اضع سماعات الاذن واسبح مغ الموسيقى الهادئه لم استمع لأي شئ ولا رايت اى شئ لكن بعد ان انهيت تنظيف الغرفه توجهت الى المرحاض الملحق بالغرفة
كى اكمل التنظيف و رأيت ال
جف حلقي وحرارة جسدى كادت ان تخرج من عنقى واستقرت الدموع داخل عيني ثم انهمرت بغزارة وسرعة وعذا جعلتى أخفض رأسي من الأحراج تركت كوب القهوة ومددت يدى ازيل الدموع الساقطة
قالت المحققة سارة هل تعرفين الضحية اقصد هلى رأيتيه قبل هذا
حركت رأسي انفى ذلك وأنا أحاول أتخيل شكل وجهه كل ما كنت اتذكره هو الجرح في رقبته وفي عقلى كان الجرح ده ينتشر في
جسمه الى ان يموت المحققة سارة قالت بصوت منخفض وهى تضع يدها بهدوء فوق كتفي
أنا اعلم إن هذا صعب عليك يا إيفلين سوف اطلب من احد من الضباط أن ياخدك الى مركز الشرطة حتى نتحدث هناك كما نشاء تمام
رفعت راسي فجأة وقلبي يبدق بقوة وقلت
ماذا هل تعتقدين هل تعتقدين أنني التى فعلت هذا
انهمرت دموعى اكثر وزاد نحيبى وقلبى يدق والخوف امتلكني لكنها اسرعت وقالت
هذه الإجراء المتبع قالت هذا وهي
تتهرب من السؤال ببراعة ثم اكملت
اعتقد ان هذا افضل لك الحديث بعيدا عن مسرح الجريمة
مسرح الجريمة!
بالطبع هذا الراجل مات وشخص ما قتله من الممكن ان يكون هناك شخص اخر هنا أو شئ ما أكثر سوء بكتير بعد ما يقرب من ربع ساعة كنت بالفعل وصلت الى نركز الشرطة أضواء مركز الشرطة الساطعة ورائحة المطهرات هنا مختلفة تماما عن الفندق شعرت كإني انتقلت الى عالم اخر المحققة سارة ارسلتنى
الى مكتب مريح و امرت بإعطائي كوب قهوة نظيف رائحتها وطعمها قوي كفاية حتى يخفوا رائحة الحديد التى تلاحقني مثل الشبح جلست على الأريكة التي أمامي ومعاها دفتر ملاحظات في يدها وتحرك القلم فوقه ببطء وهي تنظر لى وأنا أشرب حرارة القهوة تتسرب ببطء في جسدي وأصبحت أتخيلها وهي ترخي عضلاتي المتشنجة
المحققة سارة قالت كم من الوقت كنتى تعملين فى قندق شروق الشمس
عامين رديت بصوت مبحوح
وخلال العامين
هل رايتى هذا الرجل من قبل
لا استطيع التفكير وجهه ضائع من عقلى غرقان في الجرح كل ما أحاول تخيل وجهه أفشل كل ما استطيع فعله هو إني احرك راسي واردد
لأ
بحسب السجلات لم يكن هناك أي نزيل يقيم في هذه الغرفة ومع ذلك إنت ذهبت هناك هذا النهار حتى تنظفيها هل هذا طبيعى
حركت رأسي ورفعت عيني لها وقلت جيرالد يريد كل الغرف تنظف كل يوم
لماذا
لا استطع قول الحقيقة جيرالد
لديه أشخاص كثيرة تقيم هناك مجرد للتخفى أو يخططون لشئ غير قانونية لا اعلم ماذا افعل اذا اخفيت الامر سوف اكون أتستر على القاتل لذلك قلت
أوقات يتسللون من السور الذي فى الخلف
قلت هذا وانا أكرر الكذبه التى اخبرنى بها جيرالد عندما بدأت العمل هناك هذا الشئ الوحيد الذى افكر به حاليا
بيتسللو للغرف لهذا جيرالد يطلب مني أنظف كل الغرف كل يوم حتى أتأكد إن لا يوجد شخص غير المفترض
تواجده دون اذن
المحققة تكتب في دفتر ملاحظاتها كل ما أقول ثم قالت
قصي