لا تتحدى السيدة المليارديرة الفصل ٧٢ ل اسماء ندا
الفصل ٧٢
جدي أنا و سارة مطلقان بالفعل لا داعي لأن...
قبل أن يتمكن محمود من التحدث قاطعه الجد بغضب
أليس كذلك حتى الآن ما زلت تفكر في تلك المرأة! لقد استولت على إرث عائلتنا وأهانت اسمنا! كيف تتسامح مع هذا! أعطيتك فرصة وظننت أنك ستحلينها لكن ماذا حدث في النهاية ألا تزال مشهورة جدا هل تظن أنها ستصبح طائر الفينيق لمجرد أنها حصلت على رجل ثري عليها ان تستمر بالحلم! وانا سأجعلها تدفع الثمنج
قال محمود لا داعي لصب الماء القذر عليها أليس كذلك .
بصراحة لم يكن يحب مثل هذه الحيل التافهة لم يصغ الجد إليه و قال ببرود محمود من الأفضل أن تدير شؤونك من الجيد أنك طلقتها! لا يمكنك الاحتفاظ بامرأة مثلها!
الجد قادرى الذي كان يجلس على الأريكة ضحك ببرود وألقى هاتفه جانبا كان عليه أن يلقن تلك المرأة درسا. وإلا ألن تكون ركلته في وجهه لقد حان الوقت لتدمير سمعة سارة بالكامل ناهيك عن عائلة الشافعى لن تتمكن سارى أبدا من دخول دائرة الطبقة العليا في المستقبل! مر الوقت دقيقة بدقيقة لكن سارة لم تتحرك أبدا.
اعتقد محمود أنها وشركة الشافعى سيخرجان للقيام بالعلاقات العامة لكنهم ببساطة سمحوا للشائعات بالانتشار ولم يهتم أحد عندما رأى أن الأخبار لا تزال في العناوين الرئيسية شعر الجد قادري بالرضا. وفكر
يبدو أن عائلة الشافعى قد تخلت عن سارة ومن الآن فصاعدا أراد أن يرى من يجرؤ على مساعدتها!
ومع ذلك بعد مرور ثلاثة أيام لم تكن هناك أي أخبار من شركة الشافعى ولم تظهر سارةهذه المرة كان الجد مرتبكا بعض الشيء ظل يشعر أن هناك شيئا خاطئا لكنه لم يستطع معرفة ما هو الخطأ.
نادى الجد قادرى الخادم وقال اتصل ب سارة أريد أن أرى ما تفعله!
صدم الخادم ما الذي يحدث لهذا الرجل العجوز نظر إلى سارة باستخفاف لكنه أراد التواصل معها مجددا ولكنه لم يجرؤ على قول أي شيء ولم يستطع إلا أن ياصل بها بصمت.
في هذه اللحظة كانت سارة تلعب بسعادة مع جروها صالح في منزلها الكبير.
صالح تعال إلى امك!
لا تذهب إليها تعال إلى خالك!
على جانب كانت سارة وعلى الجانب الآخر كان سمير صالح يركض بينهما ويستمتع بوقته.
خالك سوف يشتري لك وشاح هيرمس!
هدده سمير وأغراه باستخدام المال مقابل الصدق.
بعد أن استمعت سارى لم تجادل سمير بل ابتسمت جيد! صالح ا هل سمعت ذلك قال خالم إنه سيشتري لك وشاحا من هيرمس! اذهب اليه
كان سمير عاجزا عن الكلام ةقالت أنت حقا لا تهتم بأموالي ...
تصنع البكاء لكنه كلن سعيد بضحكاتها فهو يحب اخته الصغيرة جدا رآها و صالح يتبادلان التحية بابتسامة. فقال
حسنا لقد تمت الخدعة مرة أخرة
يبدو أن ما حدث للتو كان عرضا جيدا قدمته سارة وجروها وبينما كان الثلاثة يستمتعون رن هاتف سارى نظرت إلى شاشة الهاتف وعقدت حاجبيها قائلة بدهشة
انه الجد لعائلة قادرى ماذا كان يدعوها ليسخر منها
أغلقت سارة الهاتف بسرعة وشغلت التلفازقررت مشاهدة التلفاز مع جروها واخيها سمير ومع ذلك عندما جلست رن الهاتف مرة أخرى.
رأى سمير أن تعبير سارى لم تكن جيدةوسأل هل يمكن أن يكون هذا الوغد محمود
لا إنه جده
اذا هو الوغد العجوز.
لم يكن سمير خائفا من جد محمود فمن يتنمر على أخته ليس شخصا صالحا!
انبهرت سارى بكلمة سمير وانفجرت ضاحكة و لم تبال الرنين وأغلقت هاتفها مرة اخرى على الجانب الآخر قال الخادم
سيدي هاتف السيدة سارة يغلق...
اتصل الخادم ثلاث مرات متتالية وفي النهاية تلقى الرسالة التي تفيد بأن الرقم تم اغلاقه
اتسعت عينا الجد وقال يا لجرأة تلك الفتاة! كيف تجرؤ! يبدو أنني لم ألقنها درسا قويا هذه المرة! هذه الحقيرة كيف تجرؤ على تجاهلي!
لم يقتنع الشيخ قادري فقال للخادم استمر في المحاولة! علينا التواصل معها!
أراد أن يرى بنفسه مدى الإحباط الذي أصاب سارة قبل أن يتمكن من الشعور بالرضا.