لا تتحدى السيدة المليارديرة ل اسماء ندا الفصل الخامس عشر
الفصل الخامس عشر
عائلة الشافعى!
كلمات ترددت فى عقل سهام لم يكن من الممكن إنكار أن كلمات محمود كانت مخيفة حتى ان سهام كانت في حيرة من أمرها للحظة.
ماهيتاب ... ماذا يجب أن نفعل الآن
أمسكت سهام بيد ابنتها وسألت بقلقصرت الاخرى على أسنانها وكانت نظراتها مظلمة وخبيثة وقالت
الحقيرة ستبقى حقيرة دائما...
إلى متى تعتقد أن سامح الشافعى سوف ينخدع بها
عندما يدرك سامح الحقيقة عنها فإنه سيكون أسوأ حالا منا ...
عندما قالت ماهيتاب هذا هدأ قلب سهام تدريجيا. فحتى لو كانت سارة لا تستحق عائلة قادرى فإن عائلة الشافعى لن تهتم بها أبدا! قالت ماهيتاب
أمي لا تقلقي. ثم أخرجت هاتفها وابتسمت وهى تقول
إذا لم يساعدنا أخي فسيساعدنا غيره.
ثم اتصل ب اريدك ان تفعل شيئا من أجلي.
...
داخل مطعم الشافعي أفخم مطعم فرنسي في هايتشنغ كانت سارة ترتشف كأس من عصير العنب وتحدق من النافذة كانت نظراتها لا توصف.
إذا لم تكن تفكر في العشاء مع نهاد فلن تمانع في قضاء المزيد من الوقت مع عائلة الشافعى.
فجأة رن هاتفها.
نادر
لقد أصيب سارة بالذهول فهى منذ أن طلبت المساعدة من نادر لم تتصل به بعد كل شيء فهي لم تكن مسؤولة عن أعمال الترفيه في شركة الشافعى بعد لماذا كان يبحث عنها التقط سارة الهاتف في حيرة وشغلت الكام
السيدة المديرة سارة لقد تلقيت أخبارا تفيد بأن شخصا ما يتبعك.
شخص ما رفعت سارة حواجبها وأشارت إلى له ليتحدث بوضوح.
الابنة الكبرى لشركة قادرى ماهيتاب
لم تكن متفاجئة على الإطلاق سخرت سارة وقالت بلا مبالاة
حسنا لا يهم لا يستطيع الضفدع إثارة الأمواج.
وبعد أن قالت ذلك أغلقت الهاتف وتجاهلت الأفكار عن ماهيتاب تماما.
وفي تلك اللحظة وصلت نهاد أخذت سارة حقيبة نهاد ووضعتها بجانبها كى تزيح مكان لها.
عضت نهاد شفتها السفلية وجلست جنبا إلى جنب مع سارة بتردد وسعادة.
ابتسم سامح قليلا وأفسح المجال لنهاد مثل رجال السينما كشفت عيون سارة عن نظرة خبيثة وهي تنظر إلى نهاد استغلت نهاد انشغال سامح فى شئ ما وأرسلت قبلة إلى سارة انتهزت سارة الفرصة وقالت
نهاد سأتولى المسؤولية رسميا غدا. تعال وساعدني.
لقد سرت نهاد وفهمت الأمر هذا سوف يمنحها فرصة لرؤية سامح اكثر !
بينما كانت نهاد تخفي خصلة من شعرها خلف أذنها كشفت بعناية عن المجوهرات التي أهدها لها سامح في المرة السابقة نظرت إلى سامح وقالت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة في النهاية إنها عائلة الشافعى عليك الحصول على موافقة المدير سامح
ابتسم سامح بلطف وقال كلمة سارة تنفذ مثل كلمتي إنه لشرف لعائلة الشافعى أن الآنسة نهاد على استعداد للمجيء إلى عائلة الشافعى .
شعرت نهاد بالإطراء على الفور.
حسنا أنا أوافق.
بدأ العشاء تناول الثلاثة الطعام وتجاذبوا أطراف الحديث وكان معظم الحديث حول أمور العمل و بصفتها خليفة لعائلة المحمدي لم تكن نهاد مجرد فتاة عادية مستواها لم يكن أدنى من سامحو سارة لو لم تجد ان اعمالهم مزعجة لكانت عائلة المحمدي تمتلك رئيسة تنفيذية.
ومع ذلك بالنسبة ل سارة فإنها قد تتغلب على جميع الصعوبات وتصبح شخصية مهمة ومسؤولة في عائلة الشافعى !
بعد أن وضع آخر رشفة من الشراب في فمه قال سامح بابتسامة سارة ان اخوكى الثالث سيعود مرة أخرى
حقا
كان فرح سارة واضحا آخر مرة رأيت فيها الأخ الثالث كانت في حفل توزيع الجوائز...
ابتسم سامح وأومأ برأسه موافقا وبما أنهم كانوا يتحدثون عن أمور عائلية لعائلة الشافعي لم تتمكن نهاد من مقاطعتهم.
لقد كان بسبب وجود سارة هنا على وجه التحديد انها كانت في حالة سكر قليلا اليوم بعد أن سلمت على سامح نهضت نهاد وسارت إلى الحمام لم تكن هناك حركة لفترة طويلة لقد أحس سامح بشدة أن هناك شيئا خاطئا فقالت سارة
سأذهب وألقي نظرة.
أدركت سارة ذلك أيضا و هرعت ورأت رجلا بريا يحاول مهاجمت نهاد وهى كانت غاضبة تقدمت سارة بسرعة وسمعت الرجل يقول بابتسامة ساخرة ايتها الجميلة هل أنت وحدك أنا قوي سترى. تعال!
وصوت نهاد أنت... ابتعد!
كانت نهاد لا تزال واعية بعض الشيء حاولت جاهدة إبعاده لكن كيف لها أن تقاوم رجلا ضخما هكذا
وضع الرجل يدة يسد بها الطريق عن نهاد واغلق جميع
الطرق بجسده الضخم وبينما كانت سارة غاضبا صاحت به
أبعد يديك
من من أنت بحق الجحيم!
صدم الرجل المتوحش وهو ينظر إلى سارة للحظة. ثم برزت في عينيه وقال
رائع! ظننت أنني وجدت صيدا جيدا لكن الجائزة ضعف ذلك!
وبمجرد أن قيلت هذه الكلمات شعرا الاثنين بالخوف واصبح المكان مثل الثلج