لا تتحدى السيدة المليارديرة الفصل الرابع ل اسماء ندا

لمحة نيوز

الفصل الرابع 
في الفيلا كانت سهام في حالة من الارتباك لم تكن ترغب في شيء سوى تحطيم الهاتف بيدها وهى تصحيح 
جيد جيد جدا! لم يهتم محمود بكلامى لكنه اهتم فقط عندما لم يتمكن من السيطرة على تلك الحقيرة سارة كيف يمكن لعامة الناس أن يقاتلوا!
حدقت في الباب وكانت عيناها مظلمتين وشريرة بينما في السيارة الرياضية رفعت نهاد شفتيها وارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة وهى تقول 
عائلة قادري مختلة تماما! هل كانت تلك العجوز حماتك للتو لا استطيع تخيل أنك قضيت معها ثلاث سنوات! لو كنت مكانك لما استطعت تحمل دقيقة واحدة! انظري إلى وجهها المثير للثراء كم هو مقزز!
لطالما كانت نهاد سريعة في كلامها ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة لم يكن الأمر أنها شعرت بالأسف تجاه سهام لكنها شعرت ببساطة أن الأمر غير ضروري طاقة الإنسان ومشاعره محدودة لم ترد أن تضيعها على الكلام عن سهام
تناست نهاد الأمر سريعا و تبادلت الأختان أطراف الحديث وضحكتا عند عودتهما إلى عائلة الشافعى ما جعل سارة سعيدة للغاية هو أن شقيقها الأكبر الذي كان مشغولا دائما للغاية ومراوغا كان أيضا في المنزل! أصبح الآن الرئيس التنفيذي الاسمي لعائلة الشافعي و بعد توليه مهام الاب كان دائم الانشغال لم تكن سارة تتوقع أن يقوم هو شخصيا باخذها من المستشفى في ذلك اليوم و بعد ان اوصلها للمنزل يومها غادر مسرعا وعلى وجهة نظرة معتذرة لانشغاله نادت سارة له بفرح 
الأخ الأكبر هنا !
ثم أمسكت بذراعه بحنان وضع هو الوثيقة في يده الاخري ومسح خصلات شعر سارة المتطايرة ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهها الذي لم يتغير منذ آلاف السنين من الواضح أن نهاد التى كانت تمشي الى جوار سارة احمر وجهها خجلا قبل أن تتمكن سارة من سؤاله عن سبب مغادرته كان سامح قد اتخذ بالفعل زمام المبادرة ليشرح لها بنبرة اعتذار 
أنا آسف كنت في رحلة عمل ذلك اليوم وغادرت دون أن أتحدث إليك
ابتسمت وهزت رأسها قائلة 
لا بأس يا أخي الكبير أعلم أنك مشغول.
شعر سامح بدفء في قلبه لأن أخته الصغرى كانت مطيعة وعاقلة التقط علبة الهدايا بجانبه وسلمها إليها قائلا
هذه هدية أحضرها لك الأخ الأكبر انظري إن أعجبتك.
فتحت سارة صندوق الهدايا بترقب كان بداخله عطر شانيل باهظ الثمن كان باهظ الثمن جدا 
أنجب احمد الشافعى ثلاثة أبناء وبنتا كانت سارة هي الأوفر حظا في العائلة منذ صغرها كان إخوتها الثلاثة الأكبر يقدمون لها الهدايا كلما لم يكن لديهم ما يفعلونه من دبابيس الشعر إلى الشركة وما دام إخوتها الثلاثة الأكبر راغبين في ذلك لم يكن هناك مجال لها للرفض.
اعتادت سارة على ذلك قبلت هدية سامح وقالت بلطف
شكرا لك يا أخي الكبير.
ابتسم سامح و رفع نظره فرأى نهاد التى أبعدت نظرها بخجل ابتسم سامح وأعطى نهاد علبة هدايا أخرى قائلا آنسة نهاد هذه لك.
سمع من مدبرة المنزل أن نهاد قد جاءت إلى القصر و بصفته الابن الأكبر لعائلة الشافعي لطالما أحسن معاملة الناس لذلك كان يجب ان يحضر ل نهاد أيضا هدية لكن نهاد لم تتوقع أن تأخذ هديه كان الفرح واضحا في عينيها وقالت 
شكرا لك... شكرا لك يا أخي الكبير!
قبلت نهاد الهدية بسعادة بالرغم من انها كانت محرجة جدا من فتحها أمامه ولكن إلى أي مدى يمكن أن تكون الهدية من عائلة الشافعى سيئة حتى لو كان الأمر سيئا هل تمانع لا تمانع! لقد أعطاها لها سامح شخصيا! ضمت نهاد شفتيها وابتسمت سرا لقد كانت سارة على دراية تامة بشيء ما.
تجولت عيناها الماكرة بين نهاد و سامح كانت سارة تفكر بالفعل في مدى توافق صديقتها المقربة مع أخيها الأكبرلقد كانا ثنائيا مثاليا! إذا لم يفتح سامح فمه لكانت سارة قد فكرت في أسلوب فستان وصيفة العروس لهما .
لكن كلمات سامح قاطعت كل خيالاتها
مسألة الأخ الثاني والثالث أحدهما في الخارج يدرس والآخر في الخارج للعمل اتبعيني في الأيام القادمة وسأصحبك إلى الشركة.
تحول وجه سارة إلى اللون الحامض على الفور عندما سمعت كلمات سامح من بين الإخوة الثلاثة كان سامح الأكثر إدمانا على العمل! لقد فكرت في السماح لأخويها الثاني والثالث بالخروج للتنزه ولكن الآن يبدو الأمر وكأنه مستقبل بعيد...
أرادت سارة البكاء لكنها لم تستطع لم تستطع إلا أن تجبر نفسها على الموافقة.
في تلك الليلة مكثت نهاد في قصر مع سارة لكن سارة أدركت الحقيقة ولم تقل شيئا ومع ذلك بمجرد خروجها من الحمام سمعت نهاد تلعن. 
اللعنة! ألا تشعر عائلة قادرى بأي خجل!
توقفت يد سارة التي كانت تمسح شعرها و اقتربت من نهاد وجلست أخرجت رأسها ونظرت إلى هاتف نهاد وقالت 
ما الخطب
ابحثي بنفسك!

تم نسخ الرابط