لا تتحدى السيدة المليارديرة الفصل الثالث ل اسماء ندا
الفصل الثالث أين كانت
كانت سارة خلال الثلاث سنوات التى قضتها مع عائلة زوجها مطيعة و متواضعة لذلك صبت حماتها سهام غضبها عليها قائلة
سارة ! انظري إلى الأصدقاء الذين كونتهم! لا عجب أن محمود أراد الطلاق منك! شخص مثلك لا يليق به إطلاقا! لولاك لكان قد تزوج ابنة عائلة مرموقة وعاش حياة أسعد بكثير مما هو عليه الآن! أنت كطائر تدرج يهاجم طائر فينيكس. لطالما ناديك الناس بالسيدة قادرى منذ ثلاث سنوات. هل تأخذين نفسك على محمل الجد حقا حتى في أحلامك! اغربوا عن وجهي اغربوا عن وجهي جميعا! لا تشوهوا سمعة عائلة قادرى !
كانت تقول ذلك وهى تقترب من سارة ثم دفعتها بقوة كادت سارة أن تفقد توازنها و تسقط منا اغضب صديقتها نهاد التى قامت بدفع السيدة العجوز الى الارض وهى تقول
انظري إلى الحياة التي عاشتها سارة في عائلة قادرى!
صاحت سهام بتأوه وهى ممسكه خصرها آخ آخ إنه يؤلمني!
ومع ذلك رفضت أن تصمت وقالت سارة ! هل أنت عمياء تعالي وساعديني!
لم تتأثر سارة بحديث حماتها ونظرت اليها وسألتها ببرود
لماذا يجب أن أساعدك من أنت لقد أسأت إلى صديقي وتريدني أن أساعدك هذا سخيف!
ثم تحركت متجاوزة رأس السيدة العجوز وعادت إلى غرفتها لأخذ أغراضها ثم انصرفت لم تشعر باى احساس للحنين لهم داخلها .
كانت السيارة الرياضية ذات اللون الأزرق الياقوتي قد غادرت للتو عندما عاد محمود نهضت سهام مترنحة من الأرض ولكن عندما رأت محمود ركضت على الفور وأمسكت بيده كان تعبيرها غاضبا بشده وقالت
محمود أنا أخبرك لا يمكنك أن يكون لك أي علاقة مع سارة مرة اخرى مهما كان الأمر! هذه الحمقاء ليست جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لك وليست جيدة بما فيه الكفاية لعائلة قادرى ! إنها حقا لا تكترث لكرامتها حتى أنها دفعتني للتو! يا لها من شخصية حقيرة زواجها من عائلة قادرى سيجلب لنا العار!
كان محمود ينظر بفارغ الصبر ولكن عندما سمع جملة امه الأخيرة أظلمت عيناه السوداوان فجأة وقال
هل رأيت سارة أين هي الآن!
لقد تجاهل تماما شكاوى ولعنات امه ولم يهتم إلا بمكان تواجد سارة صدمت سهام وقالت
لقد رحلت لا أطيق الانتظار حتى تبتعد قدر الإمكان!
نقر محمود لسانه بخفة دون تردد أبعد يد امه واستدار ليبحث عن سارة صرخت سهام بقلق خلفه
محمود! لم تقسموا الممتلكات بعد الطلاق أليس كذلك لا يمكن أن تنخدع بخدع تلك المرأة!
توقف محمود في مساراته وشعر بعدم الارتياح الشديد مهما كان سارة لا تزال زوجته فهى فى فترة العدة كيف لوالدته أن تقول مثل هذا الكلام عنها كانت عائلة قادرى تعامل سارة دائما ببرود لكن محمود كان يعتقد دائما أن السبب في ذلك هو أنهم لا يعرفون بعضهم البعض جيدا لذلك لم يأخذ الأمر على محمل الجد وبالإضافة إلى ذلك كان الأمر على ما يرام طالما أنه وسجارة يعيشان حياتهما الخاصة ولم يكن يهتم كثيرا بما تعتقده الأسرة لكن الآن يبدو أنه ربما كان مخطئا لم تكن امه باردة تجاه سارة فحسب بل كانت أيضا حقيرة ومحتقرة أخذ محمود نفسا عميقا وقال
لم تطلب شيئا.
بعد ان رد على والدته غادر مسرعا كان عليه أن يجد سارة أراد أن يجدها ويشرح لها كل شيء بوضوح عرف محمود من الحارس وجهة سارة وبينما كان على وشك الوصول نادته والدته مرة أخرى
محمود! سارة الحقيرة كذبت! لحسن الحظ كنت حذرا منها عدت إلى غرفتي ورأيت أن خاتم الألماس في الخزنة قد اختفى! إنه خاتم ألماس كبير يقدر بملايين! لا بد أن سارة سرقتها! وإلا كيف لفتاة ريفية عادية مثلها أن تعيش! محمود يجب استرجع خاتم الألماس بسرعة إنه ملك لعائلة قادرى لا يمكننا تركه لها!
أصبحت عيون هيو تشوان مظلمة اكثرلا يزال يتذكر أن خاتم الماس كان خاتم زواجه من سارة ولكنها لم ترتديه أبدا في البداية تعاملت سارة مع خاتم الماس وكأنه كنز ولم تكن تستطيع أن تتحمل خلعه ليوم كامل منذ متى قامت بإغلاق خاتم الماس في الخزنة فجأة شعر محمود بالخوف كان الأمر كما لو أن سارة قطعت الاتصال معه طواعية دون
أن يدرك ذلك الخاتم الماسي الذي كان محبوسا فى الخزانة مهما حاول جاهدا لم يستطع العثور على أي أثر له لم تبن روما في يوم واحد ولم ينهار الزواج في يوم واحد كل شيء يمكن تتبعه إلى البداية.
كانت سهام لا تزال تتحدث على الهاتف قال محمود بصوت خافت
خاتم الألماس كان ملك ل سارة أصلا من المفهوم أنها أرادت أخذه لن أطلبها منها مرة أخرى هذا كل شيء
قال ذلك ثم أغلق الهاتف