(معرفة الصله ) ايفلين بقلم اسماء ندا الفصل السادس

لمحة نيوز

الفصل السادس 
 
(من وجهة نظر ايفلين)
ماهذا اليوم اللعين! بالتأكيد لن انجوا، ما فعله  كان شئ  بشع، هل هذا هو  عقابي الأبدي لأني اغرقت نفس في الديون، كل نفس اشعر  إنه يقطع حلقي المتجمد مثل حافة الأله الحادة على دقاته، معدتي تؤلمنى  من التوتر لدرجة انى اريد التقيئ بالرغم اننى لم اتناول  شيء منذ الصباح ،كل ما كنت اريده هو العودة الى بيتي، في لحظة وجدت نفسي اسحب  في سيارة ،ثم فقدت وعي  وعندما أفقت كان يحاصرني شخص غريب ، من مظهر ملابسه ، وجسده الرياضي  لا يبدوا انه شرطى، لكنه يحقق معى ولم يعجبه أى اجابة أخبرته بها، أصبحت على يقين أنه سيقضى على حياتى عندما وجهه سلاحه الى راسي  لولا ظهور تلك الفتاة  التي تشبه قليلا، تركنى وذهب إليها، لم اكن استطيع سماع ما يتداولونه بينهم ، لكنها قالت شئ ما أثار غضبه الى حد انه كسر الباب الخشبي بقبضة يده، ثم ملامحه اختلفت ، وعاد للتحرك فى اتجاهى، توسلت الى ظلام فقدان الوعى ان يأخذنى وانا انظر الى سلاحه الذي فى يمينه، ما ان اقترب حتى سأل بلهجة غريبة 
" هل تريدى الحياة؟"
عقلي اسرع بتكهن كل العروض التى من الممكن ان  يقدمها، لكنى على يقين انى سوف اوافق على اى شئ يخرجنى من هذا المكان،  أومت براسي سريعا وانا لا استطيع ان أسيطر على فكي الذي يرتعد، قال لي   
" سوف تنفذين شئ ما لى، ثم ترحلين، لا تفاوض وبدون شروط"
غير طريقة إمساكه بالسلاح  ومع هذا التغير تسارعت دقات قلبى اكثر كان قلبى سوف يخرج من صدرى ، من المفترض ان أسال ماذا يريد قبل ان اوافق لكن الخوف كان اقوى من عقلى، حركت راسي كى أكد انى اوافق على اى شئ فقط كى اظل على قيد الحياة، لكنه لم يعجبه هذا وصاح بر 
"تحدثى "

، صدى صوته جعل جسدى ينتفض و شهقت، قلت   من بين دموعى التى لا تنتهى

"اجل، موافقة ، أجل سافعل اى شئ "

"اذا اردت الحياة  سوف تعودين الى  مركز الشرطة، و تتجسسين على المحققة  المسؤول عن قضية القتل، بالتأكيد انتى تعرفين من هى ،  أليس كذلك ؟"

ثم  حرك يده واخرج   بطاقة  من جيبه والقاها  لى و قال

"واذا كانت  حياتك ليست  غالية عليك،  حاولى تتحدثين عن اى شي حدث هنا  ولا تنفذي ما طلبته "

لم ارى شي سوى الحرية، لذلك اومأت براسي بسرعة وقلت  

"اجل ،  فهمت"

ما هذا التخلف، يريدنى ان  اتجسس على المحققة سارة ! هل هذا الرجل مسؤول عن قتل أم هو فقط يريد معلومات اكثر عن القتيل؟ لا استطيع تحديد أي شي الان، لكن من المؤكد انه رجل خطير وهذه الجثة مهمة بالنسبة له ، لا يهم كل ذلك، سأوافق حتى اجد فرصة للهرب الى اى مكان لا يعرفني به أحد.

صدح صوت الفتاة التى تقف عند البا تنادى باسمه

"كورماك، سيان، سوف يصل إلى هنا صباحا"

رد كورماك عليها  بكلمة واحدة

"حسنا "

ثم أومأ برأسه، فانصرفت الفتاة ، واقترب هو منى اكثر، كان الرعب يزداد داخلي خوفا من ان يضربنى او يجذب شعرى مرة اخرى، لكنه مد يده وقك الاحبال من يدى وقدمى وقال بصوته الجهورى

"الوقت اتأخر، تعالى خلفى "

تم نسخ الرابط