(حب ام انتقام ) ايفلين بقلم اسماء ندا الفصل الثاني
الفصل الثاني
أنا عمري ما شفت جثة قبل كده حقيقى كنت بشوفهم بس فى الأفلام التى تصورهم كأنهم نايمين والموت كان حاجة متوقعة وألمه زي الم ازالة ملصق طبي من على الجرح والدم كأنه عصير فراولة بس الحقيقة شئ اخر نهائى بشع بيألم فى القلب لا استطيع نسيان وجهة الراجل عينيه كانت مفتوحة وتنظر لى لكن لا ترانى فمه كان مفتوح ومعوج كأنه بيصرخ من غير صوت والصوت عقلى ب يصورة لى اگنه لسه بيرن في ودني أصابعه كانت متخشبة كأنها مخالب گانه كان يتشبث في جسد الذى قتله بكل قوته.
لكن الذي يرهقني ويفزعني أكثر هو الجرح الذي في رقبته كان كبيرا ومفتوح وأنا قاعدة في مكتب المدير وامسك فى يدى كوب من الورق بداخله قهوة باردة ذات رائحة سيئة .
هذا الرجل المسكين كيف مات كيف قتل ولم يشعر به احد او يستمع لصوت صراخه
هل تعلمين ماذا سوف تقولى قال جيرالد هذا وهويتحرك ذهاب واياب امامى وهدوءه كان مخيف ثم اكمل لا تقولى اى شي هل تسمعيني ولا كلمة
لم اكن اتحدث لم يكن بستطاعتى لقد تجمد الدم بعروقى لم احرك طرف لى فقط كنت انظر إلى السجاد المتسخ كأنمى مازلت انظر الى الجثة وهى تنظر لى قطع فكري صوت جيرالد المرتفع
هل تسمعينى يا إيفلين لا قولى شئ
ببطء رفعت راسي ونظرت له صورته كانت مهتزة من الدموع التي كانت داخل عيني صاح مرة اخرى وقال
هل تسمعيني جيدا الشرطة التى فى الطابق الاعلى لن تفعل لك شئ لذلك لا تفتحين فمك اللعين هذا عن اى شئ يحدث هنا مفهوم
رددت بعدم فهم ماذا يحدث هنا
يتحدث وكأنني أنا مسؤولية في إدارة هذا المكان و كإن الجثة التى في البانيو خطأي مثل ما هى خطأه
قال وهو يقترب منى اجيبى يا لعينة هل تفهمى ما أقول مسك كتفي بإيديه الكبيرة وقرب وشه مني لدرجة إني شممت رائحة نفسه السيئه لكن كل ذلك لم ينسينى رائحة الدم.
الرشاوى التى تدفع اسفل الطاولة ولا حرف تنطقيه ! فهمتى إنتي لا تعرفى شئ إنتي مجرد عاملة نظافة
جيرالد سكت بعد ما سمع دقات على الباب بعد ثانية الباب الأبيض فتح ودخلت سيدة شعرها الأصفر نازل من راسها ونضارتها المربعة متزنة على انفها بذلتها الرمادي تحتضن جسدها عندما تقابلت أعيننا لم استطع غير إني أسأل نفسي إذا كان القماش ناعم مثل ما ظاهر او. لا هو أنا لازم أفكر في هذا الأن
قالت بابتسامة باهتةمساء الخير أنا المحققة سارة جوجز هل أنت مالك المكان